دانت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في العاصمة البلجيكية بروكسيل واصفة الحادث بأنه جريمة بحق الإنسانية جمعاء.وقالت الوزارة إن «الدين الإسلامي بريء مما يقوم به هؤلاء الإرهابيون ومن جرائمهم وأفكارهم الضالة والمسيئة لسماحة ديننا الإسلامي».وأعرب وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع عن إدانته للحادث، مؤكداً أن «الإسلام دين السماحة والتعايش السلمي بين الأمم، وهو بريء من كل تلك الجرائم البشعة التي ترتكب باسمه».وقال الصانع إن «ما أصاب بلجيكا هو اعتداء على جميع دول العالم الراعية للسلام ولحقوق الإنسان ومكتسباته» موضحاً ان «هذه الجريمة النكراء هي إنذار خطر يدعونا جميعاً، في مشارق الأرض ومغاربها، إلى التعاون والتكاتف صفاً واحداً لمواجهة آفة الإرهاب التي باتت تنهش أطراف السلام والأمن الذي تعيشه مجتمعاتنا الآمنة، ولذلك ننتهز هذه الفرصة لأقدم أسمى التعازي لأسر الضحايا وأرفع الدعوات بالشفاء للمصابين».ودعا «جميع المجتمعات العربية والإسلامية والدولية، إلى تضافر جهودها لمواجهة تلك الأفكار الشاذة والمتطرفة حتى يمكن اجتثاث ذلك الفكر المتطرف ونشر الفكر المعتدل ووسطية الإسلام السمحة».وشدد على ضرورة مواجهة الإرهاب أياً كان نوعه ومصدره، لا سيما وأن الأعمال الإرهابية تؤكد يوماً بعد يوم، أن لا أحد بمنأى عن آفة الإرهاب المتصاعدة، وهو ما يؤكد الحاجة الماسة إلى تعاون إقليمي ودولي للتصدي لآفة الإرهاب.ومن جانبه استنكر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمين عام اللجنة العليا لتعزيز الوسطية فريد أسد عمادي التفجيرات التي حدثت في العاصمة البلجيكية بروكسيل وراح ضحيتها أكثر من خمسة وعشرين نفساً بريئة، واصفاً الاعتداء بالعمل الإجرامي الآثم المشين الذي لا يمت لدين سماوي بصلة.وأكد عمادي «على حرمة الدماء المعصومة في كافة الشرائع السماوية فضلاً عن شريعة الإسلام التي أولت الحقوق والدماء والأعراض رعاية خاصة سواء في القرآن الكريم الذي اعتبر قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعا، أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مبينا اننا كمسلمين نبرأ إلى الله تعالى من أي اعتداء آثم على مدنيين أمنين في بلادهم أو بلادنا أو في أي بقعة على ظهر المعمورة».وأضاف أن «ديننا الاسلامي هو دين الرحمة ودين السلام وهو الدين الذي جعل النار عقوبة ومصيراً لامرأة حبست هرة فلم تطعمها، في الوقت الذي جعل الجنة مثوى لرجل سقى كلباً».