| القاهرة - من محمد الغبيري وعبدالعزيز أبوشادي وعلي حسن ومحمود حسين وعبداللطيف وهبة |
/>في اليوم السابع لكارثة انهيار صخور هضبة المقطم على عزبة بخيت في منطقة الدويقة «جنوب شرق القاهرة»، ازدادت أعداد الضحايا لتصل إلى 75 قتيلا و58 مصابا بعد استخراج 6 من جثامين الضحايا، فيما توالت عمليات الانقاذ في محاولة لاستخراج ضحايا جدد.
/>وعلى صعيد متابعة «الكارثة» حكوميا تلقى الدكتور أحمد نظيف اتصالا من محافظ القاهرة عبد العظيم وزير تناول فيه الإجراءات السريعة التي تقوم بها المحافظة لتسكين المتضررين في الحادث.
/>كما تلقى الدكتور نظيف تقريرا آخر من وزير الصحة والسكان المصري حاتم الجبلي حول حصيلة الإصابات، حيث وصل عدد المصابين حتى الآن إلى 58 مصابا و75حالة وفاة.
/> وأكد وزير الصحة والسكان، أن ما أشيع في بعض وسائل الاعلام حول إمكانية تفشي أمراض وبائية في منطقة الحادث غير صحيح، وأن وزارته اتخذت بالفعل إجراءات سريعة تضمنت تقديم التطعيمات لجميع المواطنين، خصوصاً الأطفال ضد الأمراض، وتقوم الوزارة بالتفتيش المستمر على الأطعمة والمياه التي يتم تقديمها للمواطنين في مكان الحادث، إضافة لمراقبة إزالة المخلفات بشكل سريع ودوري لمنع تراكم المخلفات وتلافي أي أضرار على الصحة العامة.
/>وأضاف هناك فرق من الوزارة تقوم برش مطهرات لتطهير موقع الحادث وهي ليست سامة وليست مبيدات، كما ستقوم الوزارة بإيفاد قافلة متكاملة لموقع الحادث لتقديم الخدمات العلاجية السريعة والمتقدمة لجميع المواطنين.
/>ونفى مأمور القاهرة اللواء عبد الجواد أحمد ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن تحويل المنطقة المنكوبة إلى مقبرة جماعية، منوها إلى أن العمل في تفتيت الصخور واستخراج الجثث والتحفظ على ما يتم العثور عليه من ممتلكات الضحايا لايزال مستمرا.
/>ومن ناحية أخرى انتهت نيابة غرب القاهرة من اجراءات التصريح بدفن 67 جثة للمتوفين، كما انتهت من الاستماع إلى شهادة 60 مصابا في الحادث حول ظروف إصاباتهم.
/>وأمرت النيابة العامة باستعجال التقارير الفنية في شأن الحادث لتحديد أسباب الانهيار الصخري وكذلك استعجال تحريات أجهزة الأمن حول الحادث وتداعياته.
/>ومن جهته، أعلن رئيس الإدارة المركزية للاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة والسكان الدكتور محمد سلطان، أن إجمالي عدد حالات المصابين والمتوفين في حادث انهيار كتل صخرية من جبل المقطم فوق مساكن المواطنين بمنطقة الدويقة بلغ 75 متوفيا و58 مصابا. وأضاف ان عدد الحالات المحجوزة حاليا في المستشفيات هي 13 حالة فقط، من بينها 3 حالات في مستشفى الزهراء و9 حالات في مستشفى الحسين الجامعي وحالة واحدة في مستشفى مبارك.
/>وأوضح سلطان أنه تم تسليم 67 جثة من جثامين الضحايا إلى ذويهم وجار حاليا اتخاذ الإجراءات لتسليم الجثامين الباقية بمشرحة زينهم، وأيضا التي ترد تباعا من موقع الكارثة.
/>برلمانيا، شهد مجلس الشعب برئاسة الدكتور أحمد فتحي سرور أول محاكمة برلمانية عاجلة للحكومة حول كارثة الدويقة.
/>وواجه النواب الحكومة في اجتماع طارئ للجنة مشتركة من «الإسكان والإدارة المحلية»، وبحضور وزير الإسكان المهندس أحمد المغربي ووزير التنمية المحلية عبدالسلام المحجوب ومحافظ القاهرة الدكتور عبدالعظيم وزير، بقائمة اتهامات حادة وأسئلة وبيانات عاجلة تحمل الحكومة المسؤولية كاملة خاصة المحليات عن هذه الكارثة المروعة. وشهدت الجلسة مشاجرات عنيفة واتهامات واضحة وصريحة، من بينها مشاجرة بين زعيم الغالبية عبدالأحد جمال الدين والنائب علاء عبدالمنعم، واشتبك النائب فايز أبوحرب مع رئيس لجنة المواصلات حمدي الطحان. النائبة جورجيت قليني وصفت الحادث بأنه «بروفة جنرال» ليوم القيامة، متهمة الحكومة بتقاعسها عن تسليم الشقق لسكان المنطقة المنكوبة إلا بعد وقوع الحادث. كلام قليني، أثار وزير الإسكان أحمد المغربي الذي بدا منفعلا في رده حيث قال: حسبي الله ونعم الوكيل فيمن لا يؤمن بالقضاء والقدر، مرجعا الحادث إلى القضاء والقدر.
/>وأكد أنه كان من المقرر تسليم الشقق السكنية لضحايا الكارثة بعد 3 أسابيع لكن الحادث حصل فجأة.
/>وكشف الدكتور سرور عن أن المجلس أصدر من قبل تقريرا، أكد فيه عدم التزام الحكومة بتنفيذ توصياته، عقب حادث الانهيار الأول في منطقة المقطم العام 1993.
/>وشهد الاجتماع هجوما عنيفا على محافظ القاهرة الدكتور عبدالعظيم وزير، عندما حاول الاعتراض على بعض الأسئلة.
/>وأقام المحامي سمير صبري دعوى أمام محكمة القضاء الإداري، مطالبا فيها بإلزام الحكومة بوقف محافظ القاهرة عن العمل بصفة عاجلة وعزله من منصبه لفشله في أداء مهام وظيفته.
/>واتهم الحكومة المصرية ببيع الموت لسكان الدويقة بفائدة 20 في المئة وغرامة تأخير 25 في المئة - على حد قوله - بعد أن باعت لهم سفح جبل المقطم بالرغم من وجود دراسات تؤكد إمكانية تعرضه للانهيار.
/>وعلى صعيد الحادث عقدت قرينة الرئيس المصري السيدة سوزان مبارك، (رئيس الهلال الأحمر المصري) اجتماعا موسعا مع شباب الهلال الذين شاركوا في تقديم الرعاية لمتضرري حادث الانهيار الصخري بالدويقة سواء في موقع الحادث أو بالسرادق المقام بجوار مشرحة زينهم أو في مخيم مركز شباب منشية ناصر.
/>وأبدت، تقديرها وشكرها للجهد الذي يقوم به الشباب وللملاحظات المهمة التي أشاروا إليها نتيجة ممارساتهم العملية في عمليات الإنقاذ والتسكين والمساندة خلال الأيام الأربعة الماضية. وأشارت، إلى أن هذه الملاحظات سيكون لها انعكاس إيجابي على الخطة المستقبلية لرعاية المتضررين.
/>وأوضحت، أنه بعد إتمام عملية التسكين واستقرار الأسر سيقوم الهلال، أعضاء وشبابا بوضع خطط متكاملة للتنمية الاجتماعية الشاملة.
/>وعلى صعيد التبرعات، قرر رئيس هيئة قناة السويس الفريق أحمد علي فاضل إلغاء الاحتفال السنوي بعيد المرشدين والذي يوافق 14 سبتمبر من كل عام بسبب حادث الدويقة، حيث قررت الهيئة التبرع بمليون جنيه للمتضررين في هذا الحادث.
/>واعلاميا، نفى مصدر مسؤول في الحكومة المصرية ما تردد في بعض وسائل الاعلام من أن هناك منعا لوسائل الإعلام المحلية والعالمية من دخول منطقة حادث الدويقة.
/>وقال: إن كل ما يتخذ من إجراءات هو لتأمين المنطقة وتسهيل عمل فرق الانقاذ التي لها الأولوية القصوى في مكان الحادث.
/>
/>في اليوم السابع لكارثة انهيار صخور هضبة المقطم على عزبة بخيت في منطقة الدويقة «جنوب شرق القاهرة»، ازدادت أعداد الضحايا لتصل إلى 75 قتيلا و58 مصابا بعد استخراج 6 من جثامين الضحايا، فيما توالت عمليات الانقاذ في محاولة لاستخراج ضحايا جدد.
/>وعلى صعيد متابعة «الكارثة» حكوميا تلقى الدكتور أحمد نظيف اتصالا من محافظ القاهرة عبد العظيم وزير تناول فيه الإجراءات السريعة التي تقوم بها المحافظة لتسكين المتضررين في الحادث.
/>كما تلقى الدكتور نظيف تقريرا آخر من وزير الصحة والسكان المصري حاتم الجبلي حول حصيلة الإصابات، حيث وصل عدد المصابين حتى الآن إلى 58 مصابا و75حالة وفاة.
/> وأكد وزير الصحة والسكان، أن ما أشيع في بعض وسائل الاعلام حول إمكانية تفشي أمراض وبائية في منطقة الحادث غير صحيح، وأن وزارته اتخذت بالفعل إجراءات سريعة تضمنت تقديم التطعيمات لجميع المواطنين، خصوصاً الأطفال ضد الأمراض، وتقوم الوزارة بالتفتيش المستمر على الأطعمة والمياه التي يتم تقديمها للمواطنين في مكان الحادث، إضافة لمراقبة إزالة المخلفات بشكل سريع ودوري لمنع تراكم المخلفات وتلافي أي أضرار على الصحة العامة.
/>وأضاف هناك فرق من الوزارة تقوم برش مطهرات لتطهير موقع الحادث وهي ليست سامة وليست مبيدات، كما ستقوم الوزارة بإيفاد قافلة متكاملة لموقع الحادث لتقديم الخدمات العلاجية السريعة والمتقدمة لجميع المواطنين.
/>ونفى مأمور القاهرة اللواء عبد الجواد أحمد ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن تحويل المنطقة المنكوبة إلى مقبرة جماعية، منوها إلى أن العمل في تفتيت الصخور واستخراج الجثث والتحفظ على ما يتم العثور عليه من ممتلكات الضحايا لايزال مستمرا.
/>ومن ناحية أخرى انتهت نيابة غرب القاهرة من اجراءات التصريح بدفن 67 جثة للمتوفين، كما انتهت من الاستماع إلى شهادة 60 مصابا في الحادث حول ظروف إصاباتهم.
/>وأمرت النيابة العامة باستعجال التقارير الفنية في شأن الحادث لتحديد أسباب الانهيار الصخري وكذلك استعجال تحريات أجهزة الأمن حول الحادث وتداعياته.
/>ومن جهته، أعلن رئيس الإدارة المركزية للاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة والسكان الدكتور محمد سلطان، أن إجمالي عدد حالات المصابين والمتوفين في حادث انهيار كتل صخرية من جبل المقطم فوق مساكن المواطنين بمنطقة الدويقة بلغ 75 متوفيا و58 مصابا. وأضاف ان عدد الحالات المحجوزة حاليا في المستشفيات هي 13 حالة فقط، من بينها 3 حالات في مستشفى الزهراء و9 حالات في مستشفى الحسين الجامعي وحالة واحدة في مستشفى مبارك.
/>وأوضح سلطان أنه تم تسليم 67 جثة من جثامين الضحايا إلى ذويهم وجار حاليا اتخاذ الإجراءات لتسليم الجثامين الباقية بمشرحة زينهم، وأيضا التي ترد تباعا من موقع الكارثة.
/>برلمانيا، شهد مجلس الشعب برئاسة الدكتور أحمد فتحي سرور أول محاكمة برلمانية عاجلة للحكومة حول كارثة الدويقة.
/>وواجه النواب الحكومة في اجتماع طارئ للجنة مشتركة من «الإسكان والإدارة المحلية»، وبحضور وزير الإسكان المهندس أحمد المغربي ووزير التنمية المحلية عبدالسلام المحجوب ومحافظ القاهرة الدكتور عبدالعظيم وزير، بقائمة اتهامات حادة وأسئلة وبيانات عاجلة تحمل الحكومة المسؤولية كاملة خاصة المحليات عن هذه الكارثة المروعة. وشهدت الجلسة مشاجرات عنيفة واتهامات واضحة وصريحة، من بينها مشاجرة بين زعيم الغالبية عبدالأحد جمال الدين والنائب علاء عبدالمنعم، واشتبك النائب فايز أبوحرب مع رئيس لجنة المواصلات حمدي الطحان. النائبة جورجيت قليني وصفت الحادث بأنه «بروفة جنرال» ليوم القيامة، متهمة الحكومة بتقاعسها عن تسليم الشقق لسكان المنطقة المنكوبة إلا بعد وقوع الحادث. كلام قليني، أثار وزير الإسكان أحمد المغربي الذي بدا منفعلا في رده حيث قال: حسبي الله ونعم الوكيل فيمن لا يؤمن بالقضاء والقدر، مرجعا الحادث إلى القضاء والقدر.
/>وأكد أنه كان من المقرر تسليم الشقق السكنية لضحايا الكارثة بعد 3 أسابيع لكن الحادث حصل فجأة.
/>وكشف الدكتور سرور عن أن المجلس أصدر من قبل تقريرا، أكد فيه عدم التزام الحكومة بتنفيذ توصياته، عقب حادث الانهيار الأول في منطقة المقطم العام 1993.
/>وشهد الاجتماع هجوما عنيفا على محافظ القاهرة الدكتور عبدالعظيم وزير، عندما حاول الاعتراض على بعض الأسئلة.
/>وأقام المحامي سمير صبري دعوى أمام محكمة القضاء الإداري، مطالبا فيها بإلزام الحكومة بوقف محافظ القاهرة عن العمل بصفة عاجلة وعزله من منصبه لفشله في أداء مهام وظيفته.
/>واتهم الحكومة المصرية ببيع الموت لسكان الدويقة بفائدة 20 في المئة وغرامة تأخير 25 في المئة - على حد قوله - بعد أن باعت لهم سفح جبل المقطم بالرغم من وجود دراسات تؤكد إمكانية تعرضه للانهيار.
/>وعلى صعيد الحادث عقدت قرينة الرئيس المصري السيدة سوزان مبارك، (رئيس الهلال الأحمر المصري) اجتماعا موسعا مع شباب الهلال الذين شاركوا في تقديم الرعاية لمتضرري حادث الانهيار الصخري بالدويقة سواء في موقع الحادث أو بالسرادق المقام بجوار مشرحة زينهم أو في مخيم مركز شباب منشية ناصر.
/>وأبدت، تقديرها وشكرها للجهد الذي يقوم به الشباب وللملاحظات المهمة التي أشاروا إليها نتيجة ممارساتهم العملية في عمليات الإنقاذ والتسكين والمساندة خلال الأيام الأربعة الماضية. وأشارت، إلى أن هذه الملاحظات سيكون لها انعكاس إيجابي على الخطة المستقبلية لرعاية المتضررين.
/>وأوضحت، أنه بعد إتمام عملية التسكين واستقرار الأسر سيقوم الهلال، أعضاء وشبابا بوضع خطط متكاملة للتنمية الاجتماعية الشاملة.
/>وعلى صعيد التبرعات، قرر رئيس هيئة قناة السويس الفريق أحمد علي فاضل إلغاء الاحتفال السنوي بعيد المرشدين والذي يوافق 14 سبتمبر من كل عام بسبب حادث الدويقة، حيث قررت الهيئة التبرع بمليون جنيه للمتضررين في هذا الحادث.
/>واعلاميا، نفى مصدر مسؤول في الحكومة المصرية ما تردد في بعض وسائل الاعلام من أن هناك منعا لوسائل الإعلام المحلية والعالمية من دخول منطقة حادث الدويقة.
/>وقال: إن كل ما يتخذ من إجراءات هو لتأمين المنطقة وتسهيل عمل فرق الانقاذ التي لها الأولوية القصوى في مكان الحادث.
/>