ترأس نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السابق الشيخ الدكتور محمد الصباح الجلسة الثانية من الملتقى بعنوان «الكويت لاعب اقتصادي وإنساني دولي».وأكد العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار بدر محمد السعد، أن الهيئة تحظى بسمعة مميزة عالمياً نظراً لدورها الإيجابي في دعم الشركات بكل الظروف حتى لو تعثرت.وشدد السعد على هامش الجلسة على أن الهيئة مستمرة في توزيع استثماراتها وفقاً لما هو معتمد من قبل مجلس الإدارة، مبيناً أنها ساهمت مع مستثمرين آخرين قبل نحو أسبوعين في شراء مطار مدينة لندن، كما انتهت من مشروع بنية تحتية في استراليا.وأكد السعد رداً على سؤال أن الهيئة يجب أن تستمر كلاعب رئيسي للاستفادة من الفرص الاسثمارية المتاحة في جميع الأسواق حول العالم.ولفت الى أن الهيئة تعتمد سياسة مناقشة المشاكل التي تواجهها في غرف مغلقة بعيداً عن وسائل الاعلام، وشرح كيف تحولت المخاوف من استثمارات الصناديق السيادية قبل عام 2006 إلى ترحيب.وأوضح كيفية استفادة الكويت من استثماراتها مع الشركات العالمية مثل شركة دايملربنز الألمانية، التي بدأ الحديث معها في العام 1971 وتم الاتفاق على إنشاء معهد لميكانيك السيارات في الكويت والذي تم إنشاؤه في العام 2011، مبيناً أنه تم حتى الآن تخريج 60 كويتياً متخصصاً في ميكانيك السيارات، كما تم افتتاح مكتب للبنك الدولي ومعهد تابع لصندوق النقد الدولي، وجرى تدريب 600 خريج في بنوك عالمية.نواف الصباحمن جانبه، كشف الرئيس التنفيذي في شركة «كوفبك» الشيخ نواف سعود الصباح، أن الشركة لديها استثمارات في 15 بلداً حول العالم، مضيفاً أن أهم العوامل التي تجذب المستثمرين هي وجود نظام قضائي عادل ومحاكم فعالة وحكومة مرحبة بالاستثمار وهو ما تحظى به الكويت في الوقت الحالي.وأشار إلى أن الشركة حريصة على استفادة الكويت من استثماراتها الخارجية سواء بنقل الخبرات أو الاستفادة المادية أو عبر اعادة الطاقة، منوها بأن الدولة غنية بالنفط لكنها تحتاج الى الغاز وهو ما تسعى «كوفبك» إلى توفيره، كاشفاً عن دخولها مجال استخراج النفط الصخري في كندا واستخراج النفط من المياه العميقة.عبد الوهاب البدرمن جانبه قال مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عبد الوهاب البدر، إن مساعدات الصندوق وقروضه لا تكلف الدولة شيئاً، إذ انه لا يحمل الدولة أي أعباء منذ عام 1985، لافتاً إلى أنه يتواجد في 105 دول حول العالم.شهاب الدينوفي سياق متصل، اعتبر مدير العام المؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين، أن المؤسسة هي مثل مهم وفريد للشراكة بين القطاعين والخاص لأنها نشأت بمبادرة حكومية من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح عندما كان رئيساً للوزراء و بتمويل من القطاع الخاص ممثلاً من غرفة التجارة والصناعة والشركات المساهمة، مبيناً أنها دعمت اكثر من 1000 مشروع بحثي متنوع وأنها ستدعم هذا العام أكثر من 50 مشروعاً بحثياً.وأوصى شهاب الدين بضرورة أن تسرع الحكومة بإنشاء مجلس علمي للعلوم والتكنولوجيا والذي طال انتظاره منذ 10 سنوات، مشدداً على أهمية التعاون مع هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وغيرها من المؤسسات لزيادة البرامج البحثية للكويت.
اقتصاد
السعد: «هيئة الاستثمار» مستمرة في توزيع استثماراتها
من اليمين: محمد الصباح وبدر السعد وهلال الساير وعبدالوهاب البدر ونواف الصباح
03:58 ص