شهدت زيارة الرئيس العراقي فؤاد معصوم، في يومها الثاني إلى القاهرة، محطات عدة، ما بين مقر البرلمان المصري ومشيخة الأزهر، والنُّصب التذكاري للجندي المجهول.ووجّه الرئيس العراقي «الشكر والتقدير لرئيس مجلس النواب المصري، على حفاوة الاستقبال التي تعبّر عن مواقف مصر تجاه العراق»، مؤكدا، أن «باب مصر كان دائما مفتوحا للعراقيين خلال أزماتهم».وأكد شيخ الأزهر أحمد الطيب، أن «العراق بلد كبير في محيطه العربي والإسلامي وفي قلب كل عربي ومسلم، وأن استقراره واستعادة لحمته الوطنية بات أمرا ضروريّا، لرفع المعاناة عن شعبه».واشار لدى استقباله، أمس، معصوم، إلى ان «الأزهر على أتم الاستعداد لتقديم كل أشكال الدعم للأشقاء العراقيين في مواجهة محاولات بث الفرقة والانقسام بين مكونات الشعب العراقي».وجدد الطيب، الدعوة إلى «عقد اجتماع بين علماء السُّنة ومراجع الشيعة، لإصدار فتاوى تحرم قتل الشيعي للسُّني، وقتل السُّني للشيعي، وإزالة أسباب الاحتقان الطائفي بين أبناء الأمة الذي تسبب في ما يجري الآن من صراعات في بعض البلدان العربية وغيرها».كما استقبل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، أمس، الرئيس العراقي.الى ذلك، رحّب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنائب رئيس وزراء سنغافورة تيو شي هين، وطلب نقل تحياته لرئيس جمهورية ورئيس وزراء سنغافورة، مؤكدا، لدى استقباله أمس، في القصر الرئاسي، «عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين اللذين يحتفلان هذا العام بمرور خمسين عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما».وقال، إن «هذه المناسبة تدشن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، ستشهد خلالها مزيدا من التنسيق والتعاون في مختلف المجالات، لاسيما أن سنغافورة تأتي في مقدمة الدول التي تتطلع مصر لتعزيز العلاقات معها بالنظر لتجربتها التنموية الرائدة التي حازت على احترام وتقدير العالم بأسره».واكد، ان «زيارته إلى مصر تهدف إلى تفعيل ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة الأخيرة للسيسي إلى سنغافورة، وبحث سُبل تعزيز أطر التعاون المختلفة بين البلدين».