«إلى إخوتي من الضياع إلى من لا طعم للحياة إلا بهم، رغم أنهم لا يتذوّقونني إلا مراراً»!«1»كانوا لي اسبق من دموعي ليا ضقتوياما قبل تبكي عيوني بكونيوكانوا لي اعمق من حنيني ليا اشتقتوألقى بهم كلي لو اصبح بدونيوكانوا لي أصدق من شعوري وصدّقتمن حبني يرضى بشكلي ولوني!واليوم لو بظْعوني العاشقة: سقتمحمول طيبي، ماتلقّوا ظْعونيعلى فقارى عطفهم لو تصدّقت:كني كبير ذنوبهم: حرّموني!مبطي وصوتي «عبد» لكني «اعتقت»بالبوح صوتي.. علّهم يسمعونيإني من اقصى جرح فيني تدفّقتواني «قراح» عروقهم لا « ظموني»«2»ياليتني ببحورهم ما تعمّقتأو ليت عن موت الغرق علّمونيلو كنت مع صدر السواحل تعانقت:ما كان في غبّة هلاكي رمونيمن يمّهم هبّ التجافي ودنّقتما كنت خايف كنت «أبلسم» طعوني!لكن إذا ذبلت غصوني ولا أورقت,وهتّانهم عيّا يبلل غصوني:ب أنخى عيوني والبكأ مسألة وقتوان مات دمعي ف البقا في عيوني
متفرقات - شعر
كانوا وكانوا
03:58 ص