«سأواصل ملاحقة الإرهاب وفضح الإرهابيين».هكذا أعلن الفنان المصري أحمد بدير حرباً «فنية» لا هوادة فيها ضد التطرف والمتطرفين، كاشفاً عن أنه بصدد تقديم شخصية الإرهابي من جديد في الجزء الرابع من مسلسل «سلسال الدم»، بعد أن قدمها في مسلسل «دنيا جديدة» مع الفنان حسن يوسف العام الماضي.ومعبراً عن سعادته بالانضمام إلى فريق مسلسل «سلسال الدم» الذي يقوم بتصوير الجزء الرابع منه حالياً، كشف بدير لـ«الراي» عن ملامح دوره لافتاً إلى أنه يجسد شخصية صفوت أبو يوسف، وهو أحد الأشخاص الذين ينتمون للجماعات الإرهابية، وستكون له علاقة مع بطلي المسلسل والغريمين التقليديين في الأحداث الفنانة عبلة كامل والفنان رياض الخولي. وقال بدير إن هذا العمل الدرامي هو الثاني له الذي يجسد فيه شخصية الإرهابي، بعد تجسيدها في الموسم الرمضاني الماضي مع الفنان حسن يوسف في مسلسل «دنيا جديدة»، موضحاً أن شخصية الإرهابي في «سلسال الدم» مختلفة تماماً عن الشخصية التي قدمها في مسلسل «دنيا جديدة»، ومعتبراً أن تقديمه لشخصية الإرهابي في العمل الثاني على التوالي، ما هو إلا توضيح للفكر الضال لهذه الفئة التي أثّرت في مصر كثيرا خلال الفترات الماضية، ومشيراً إلى أنه توجد أنواع كثيرة من الإرهاب، متعهداً بالسعي لكشف أمر الإرهابيين في جميع الأعمال التي سيقدمها في مسيرته الفنية.وأضاف بدير أن أحداث الجزء الرابع من «سلسال الدم» تنطلق بهروبه في العام 2011 من السجن، ضمن الجماعات الإرهابية التي استغلت الفراغ الأمني الذي صاحب ثورة 25 يناير وفرت من السجون، لافتاً إلى أن الجزء الرابع من المسلسل يتشارك بطولته عبلة كامل ورياض الخولي ورانيا فريد شوقي وعلا غانم، وتأليف مجدي صابر وإخراج مصطفى الشال.على صعيد آخر، كشف بدير عن أنه طلب من مركز السلام الدولي، الذي أعلن قبل فترة قليلة منحه لقب سفير السلام الدولي، إلى جانب عدد من الفنانين منهم رجاء الجداوي ومادلين طبر وحنان شوقي، التعرف بشكل أكبر على هذه الجهة الحقوقية وطبيعة دورها، مشيراً إلى أن مصر شهدت خلال السنوات الماضية بروز الكثير من المراكز والمنظمات الحقوقيه التي لا يعرف أحد مصدرها. وقال: «عندما طلب مني المركز تكريمي ومنحي لقب سفير السلام الدولي، طالبته بالتعرف على هذه الجهة الحقوقية أولاً، ثم نتحدث في لقب سفير السلام الدولي والعمل الذي سنقوم به بعد منحنا اللقب».أما عن الأزمة التي واجهتها مسرحيته «غيبوبة» بمنع عرضها في إحدى المدن المصرية، فقال بدير: «الأمر انتهى تماماً، وقررت عدم عرض المسرحية في السويس»، مشيراً إلى أن محافظ هذه المدينة كان يجب عليه التحقيق في هذا الأمر، والتأكد من المحافظين الآخرين الذين قمنا بعرض المسرحية في محافظاتهم، والنجاح ورد الفعل الطيب الذي حققته، معتبراً أنه من غير المعقول أن يستمر عرض المسرحية عامين وسط نجاح كبير، وبعدها تظهر شائعة لا أساس لها من الصحة تؤثر عليها.وأضاف: «يكفيني الطلاب الذين استفادوا من العرض المسرحي، والذين كنت أشاهدهم ضمن الجماهير بشكل مستمر، ما يؤكد أن المسرحية لا تسيء إلى ثورة 25 يناير، خصوصا أن جيل الشباب هو من خرج في هذه الثورة».