كان الناس في الماضي بدوا، وحضرا (سكان المدينة)، الحضر يقطنون على السيف، وكانت تجارتهم الغوص على اللؤلؤ وكان اللؤلؤ له مسميات كثيرة منها: الدانة وهي كبيرة الحجم والقيمة، والحصباة وهي في المرتبة الثانية - 3 البدلة وهي ذات قيمة، واليكة ذات الحبات الصغيرة، والفص وهو اللاصق بالمحار، والمجهولة وهي الكبيرة المغلفة بغلاف الصدفة، والراس وهي صغيرة الحجم ووزنها مرتفع، والخشرة وهو اللاصق بالمحار، و«اقماش» وهو اللؤلؤ متوسط الحجم.وكانوا يمكثون في البحر من ثلاثة الى اربعة أشهر (رحلة الغوص). يعانون من سوء الاحوال الجوية ويستخرجون اللؤلؤ ويتاجرون به ويذهبون للهند وغيرها من سائر البلدان، لجلب المواد الغذائية ومستلزمات الحياة ومنها الاخشاب وغيرها، وكانت الحياة بسيطة جدا.وكانت هناك عادة في ذلك الوقت... عندما يتأخرون في العودة فكان الأهالي يأتون على السيف وينشدون بعض الأناشيد التي تخص رجعتهم، وهكذا.وكانت تسمى السفينة (المحمل)، وربان السفينة النوخذة، والطاقم فيهم الغيص وهو الذي يغوص على اللؤلؤ، والسيب وهو الذي ينقل السفينة ويحرك المجاديف ويمسك بحبل الغيص يسحبه عندما يهزه، والتباب وهو صغير معهم يتعلم امور الغوص والنهام وهو غالبا منشد المحمل.ومن الناحية الاخرى كانوا البدو... وهم من يسكنون الاماكن التي توجد بها المياه الوفيرة والعشب لكي تكون مرتعا للابل والغنم التي يملكونها (بدو رحل).وكانوا يأكلون من لحومها ويستفيدون من جلودها ويشربون حليبها، ويبيعون منها لشراء بقية مقتضياتهم الضرورية، وهكذا.وكانوا يفرحون بطلوع سهيل لان الامطار تأتي بعده وهناك مثل دارج - اذا طلع سهيل لا تامن السيل - نعم الحياة قاسية ... ولكن ... اهلها يتميزون بالبساطة والصبر.هذه نبذه مختصرة من حياة آبائنا في الماضي.* كاتب كويتيb.f.ss@hotmail.com@mohamed_lahoom
محليات - ثقافة
رأيي / أولئك آباؤنا ...
02:24 ص