أظهرت إحصائية عسكرية، امس، تمكن الجيش الاسرائيلي وجهاز «الشاباك» من إحباط 17 عملية انتحارية العام الماضي، مشيرة إلى أن «خلايا حركة حماس خلف غالبية المحاولات».وذكرت إذاعة الجيش أنه «جرى إحباط تنفيذ 12 عملية خطف للجنود والمستوطنين، والتي وصلت إلى مراحل متقدمة من الإعداد، وقفت حركة حماس أيضاً خلف غالبيتها».وأضافت الإذاعة أن «غالبية العمليات المذكورة خططت لها مجموعات تتبع حماس وجه بعضها من غزة والبعض الآخر من الخارج، والهدف منها القيام بعمليات نوعية مع الكثير من القتلى والجرحى». وذكرت أن «ما يقلق في الأمر هو مستوى الاستعداد لتنفيذ هكذا عمليات، إضافة للجهود المضنية للخلايا في هذا السياق، ما يعني فرصة تدهور الأوضاع الأمنية أكثر».في المقابل، هدمت اسرائيل، ليل اول من امس، منزلين جنوب الضفة الغربية يعودان لفلسطينيين نفذا هجمات ادت الى مقتل 5 اسرائيليين في نوفمبر الماضي، حسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي.وكان محمد الحروب قام في 19 نوفمبر الماضي بفتح النار عند تقاطع طرق مستوطنات في الضفة الغربية قبل ان يصدم عمدا مجموعة من المشاة بسيارته، ما ادى الى مقتل اميركي واسرائيلي وفلسطيني واصابة اشخاص بجروح.وفي اليوم نفسه، اقدم رائد مسالمة على طعن اسرائيليين اثنين في مبنى في تل ابيب.وذكر الجيش الاسرائيلي انه هدم منزل الحروب في قرية دير سامت ومنزل مسالمة في قرية دورا قرب الخليل.والشابان معتقلان لدى اسرائيل الان.الى ذلك، صادقت الكنيست الاسرائيلية بالقراءة الأولى، امس، على مشروع قانون ينص على تشديد العقوبات على أشخاص يقدمون المساعدة لمنفذي العمليات ضد اهداف إسرائيلية.كما ينص مشروع القانون على عقوبات مشددة على من يقدم المساعدة لمن يدخل أو يقيم في اسرائيل خلافًا للقانون وذلك عن طريق نقلهم أو إيوائهم أو توفير العمل لهم.وقال وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان الذي طرح مشروع القانون، إنه «تبين خلال موجة العمليات الأخيرة أن معظم منفذي العمليات من أشخاص يدخلون اسرائيل أو يقيمون فيها بشكل غير قانوني».في المقابل، أعلن الجيش الاسرائيلي، امس، ان الجنود الاسرائيليين تلقوا اوامر بحمل اسلحتهم الشخصية عند عودتهم الى منازلهم، حتى خارج خدمتهم العسكرية، من اجل ان يتمكنوا من التدخل في حال وقوع هجمات.من جهته، اعلن طبيب نفسي مكلف من محكمة اسرائيلية اهلية المتهم الاسرائيلي الرئيسي في قتل الفتى الفلسطيني محمد ابو خضير باحراقه حيا العام 2014 ما يسمح بمحاكمته، حسب ما اعلن احد محامي عائلة الضحية امس.ويعتبر المتهم يوسف حاييم بن دافيد (31 عاما) المحرض والمنفذ الرئيسي لجريمة خطف وقتل محمد ابو خضير في 2 يوليو العام 2014 في القدس الشرقية. وحكم في 4 فبراير على شريكيه الاسرائيليين اللذين كانا قاصرين عند وقوع الجريمة بالسجن مدى الحياة لاحدهما و21 عاما للآخر.