كشفت محافل سياسية واقتصادية إسرائيلية، عن سلسلة لقاءات «مثمرة» جمعت وزير المال الاسرائيلي موشيه كحلون مع نظيره الفلسطيني شكري بشارة بهدف تخفيف الصعوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس.وذكرت القناة التلفزيونية الاسرائيلية العاشرة، ان «الطرفين اتفقا على ثلاثة محاور هي: زيادة ملحوظة في عدد تصاريح العمال في ورش وسوق البناء وزيادة تصاريح الشركات الفلسطينية لتدريبها على الصناعات التكنولوجية الذكية هاي تيك، وزيادة تصاريح الاطباء الفلسطينيين للعمل في مستشفيات داخل الخط الاخضر والقدس».وتابعت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لا يطرح مبادرات سياسية ولا تسويات أمنية، «اعجب بما تم انجازه في اللقاءات وقرر اعتمادها كمبادرة اسرائيلية سيقدمها بأسرع وقت للبيت الابيض والادارة الاميركية للرد على عودة وزير الخارجية الاميركي جون كيري للمنطقة».وكانت مصادر اسرائيلية ذكرت ان كحلون، أشار إلى لقائه بشارة ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ. وتحدث عن ذلك قائلا: إنه لقاء مستمر، ولكن هذه هي المرة الأولى التي جاء فيها وزير الشؤون المدنية، وتحدثنا في مواضيع عدة يمكن التخفيف فيها عن حياة الفلسطينيين.وذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي ان«كحلون أعد خطة جديدة تهدف إلى مساعدة الفلسطينيين اقتصاديا، بالتنسيق مع الجانب الأميركي للتخفيف الاحتقان والضغط على الفلسطينيين».الى ذلك، طالبت 7 قوى في منظمة التحرير الفلسطينية، امس، رئيس السلطة محمود عباس والحكومة،«بالمباشرة فورا في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وفي مقدم ذلك وقف التنسيق الامني، وفرض المقاطعة الشاملة لإسرائيل».وشدّدت كل من:«الجبهة الشعبية»،«الجبهة الديموقراطية»،«المبادرة»،الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني «فدا» وحزب «الشعب»، في مؤتمر صحافي، انضمت لهم حركتا «حماس» و«الجهاد الاسلامي» على «ضرورة توجه عباس فورا إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وكل المحافل الدولية، لاتخاذ القرارات الكفيلة بتأمين الحماية الدولية لشعب فلسطين».
خارجيات
7 فصائل فلسطينية تطالب بوقف التنسيق الأمني
إسرائيل تحاول السيطرة على «الانتفاضة» برزمة تسهيلات اقتصادية
فلسطينية تنشر الغسيل في منزلها المتضرّر في بيت لاهيا في قطاع غزة أمس (ا ب)
01:15 ص