| كتبت غادة عبد السلام وكونا |
وصل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح الى القاهرة مساء اول من امس للمشاركة في اجتماعات الدورة العادية 130 لوزراء الخارجية العرب التي تعقد في مقر جامعة الدول العربية.
وقال الشيخ محمد الصباح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) فور وصوله ان وزراء الخارجية العرب سيبحثون خلال اجتماعهم قضايا تهم العمل العربي المشترك.
وأضاف ردا على سؤال حول وجود بند على جدول أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب يتعلق بالقمة الاقتصادية التي ستعقد في الكويت «انه لا يوجد بند مخصص لذلك، ولكننا سننتهز هذه الفرصة للتحدث مع أشقائنا حول التحضير لها والعمل على انجاحها».
وحول الجهود العربية لوقف الاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني، أكد الشيخ محمد الصباح حرص كل الدول العربية على «ضرورة الايقاف الفوري للاقتتال بين مختلف الفصائل الفلسطينية والوصول الى لم الشمل وتحقيق المصالحة بين تلك الفصائل».
وردا على سؤال بشأن ارسال قوات عربية الى قطاع غزة، أوضح الشيخ محمد الصباح أنه «ليس مطروحا ارسال قوات عربية لقطاع غزة»، مشيرا الى أن «الجهود الحالية تنصب على وقف القتال الفلسطيني - الفلسطيني واعادة لم وحدة الشمل الفلسطيني في هذه المرحلة».
وقال ان الاقتتال «يسبب الضرر الأكبر للقضية الفلسطينية»، مضيفا انه بالنجاح في وحدة الجسد الفلسطيني تقع مسؤولية الأمن على عاتق الفلسطينيين أنفسهم، موضحا أن «هذا لا يمنع وجود تحرك عربي لوقف الاقتتال».
وأكد الشيخ محمد الصباح ان حضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاجتماع الوزاري مهم جدا وسيعطي زخما جديدا للتحرك العربي في وقف الاقتتال والتعجيل في عملية السلام واقامة الدولة الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح ان «مسألة الديون الكويتية على العراق ليست بالقضية الأساسية بين البلدين»، مشدداً على «وجود قنوات محددة يجب ان ننتهجها لحل موضوع الديون»، ومؤكداً على ان الكويت «لا يمكن ان تقبل بوجود أي أمر يزيد من معاناة الشعب العراقي».
وأكد الشيخ الدكتور محمد الصباح في تصريحات للصحافيين في المطار قبيل توجهه الى القاهرة للمشاركة في الاجتماع الوزاري العربي ان «الكويت جادة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن وازالة اي قضية يمكن أن تشكل مشكلة في العلاقات بين البلدين»، كاشفاً عن ان الكويت «في انتظار عودة الرئيس العراقي لبلاده لتسليم السفير الكويتي المعين لدى بغداد الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن اوراق اعتماده اضافة الى زيارة مرتقبة لوفد كويتي رفيع المستوى الى بغداد».
وحول موضوع المواطن الكويتي المفقود حسين الفضالة أشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الى «اننا تكلمنا مع جميع اصدقائنا في المنطقة ليس فقط ايران بل كذلك السعودية والعراق والأميركيين حول فقدانه»، آملاً الاطمئنان عنه خلال هذا الشهر».
وفي ما يلي تصريحات الشيخ الدكتور محمد الصباح للصحافيين:
• ماذا عن الاجتماع في القاهرة؟
- أغادر لحضور الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول العربية، وهذا الاجتماع مهم بالنسبة لنا لانه سيطرح قضايا عدة متعلقة بالكويت بشكل مباشر منها القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد في الكويت شهر يناير المقبل.
كذلك هناك قضايا متعلقة بالخلاف الفلسطيني - الفلسطيني، وهذه القضية سيخصص لها جلسة خاصة تبحث هذا الأمر، لأن الأمور وصلت الى درجة لا يمكن تجاهلها، ويجب ان يكون هناك تدخل عربي لوقف هذا الانشقاق الداخلي في الصف الفلسطيني، ونأمل ان يوفقنا الله في هذا الشهر الفضيل لتكون هناك مصالحة فلسطينية ويلتئم الجسد الفلسطيني مع بعض.
• بالنسبة للوضع في العراق، صدر أخيراً قرار توصية من مجلس الوزراء العراقي طالب الكويت بإقامة مفاوضات جدية ويزور الكويت وزير المالية العراقي اضافة الى ان وسائل الاعلام تتناقل معلومات عن زيارة مرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الى العراق، فما هو تعليقك؟!
- علاقاتنا مع العراق طيبة واعتقد انه عندما يتعلق الأمر بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، فنحن دائماً جادون في هذه الأمور التي لا تحتمل التفسيرات المختلفة، فهناك قرارات واضحة، كذلك بدأنا بمفاوضات خاصة في ازالة بعض المنشآت العراقية التي لا تزال على الأراضي الكويتية، ونأمل بأن يكون لها حل سريع.
ونحن أظهرنا استعدادنا للمساعدة في عملية الازالة وايجاد بدائل، وهناك عمل جاد يحصل وانا ما سمعته نقلاً عن متحدث باسم الحكومة، ولكن ما سوف نسمعه من وزير المالية العراقي الموجود في الكويت، وسنؤكد بأن الكويت جادة في ازالة اي قضية ممكن ان تشكل مشكلة في العلاقات الكويتية - العراقية.
• ولكن العراق يصر دائماً على حل مسألة الديون، والكويت اعلنت سابقاً ان الامر بيد مجلس الأمة، فهل هناك حل أو رد كويتي في ظل الاصرار العراقي؟
- كلنا نريد حل مسألة الديون... فالعراق من حقه مطالبة العالم بإلغاء ديونه - وأنا لو كنت شخصاً عراقياً لطالبت بإلغاء هذه الديون - ونحن نقول ان الحقوق «متقابلة» فهم لهم الحق في المطالبة ونحن لنا الحق بوجود قنوات محددة يجب ان ننتهجها في حل هذا الموضوع، ولكن أعود وأذكر ان في قضية الديون، لا يمكن للكويت ان تقبل بوجود أي أمر يؤدي الى زيادة معاناة الشعب العراقي، الله أنهم على العراق بالخير، وأنعم على الكويت بالخير وبدأنا صفحة جديدة، وهذه للأمانة ليست قضية أساسية ولكن الصحافة تحاول التضخيم دائماً مع ان حقيقة الأمر على أرض الواقع ليست بقضية.
• ماذا عن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى العراق؟
- خلال زيارة الرئيس جلال طالباني الأخيرة للكويت، كان هناك وعد بوجود زيارات في المقابل لمسؤولين كويتيين الى العراق وهذا الأمر قائم، وستكون هناك زيارة على مستوى رفيع.
ولكن الآن الرئيس العراقي خارج بلاده ونحن في انتظار عودته حيث سيقدم سفيرنا المعين لدى بغداد اوراق اعتماده وستكون هناك زيارات عدة على مستوى عالٍ وليس زيارة واحدة للعراق.
• اعلنت ايران ايقاف البحث عن المواطن الكويتي المفقود حسين الفضالة، ما الدور الايجابي لوزارة الخارجية في الأمر؟
- لدينا مواطن مفقود ونحن تكلمنا مع جميع اصدقائنا في المنطقة وليس في ايران فقط، انما كذلك في العراق والمملكة العربية السعودية اضافة الى الأميركيين حول فقدان المواطن الفضالة وآمل ان نتمكن من ايجاد خبر يطمئن الجميع عن وضع المواطن الكويتي في هذا الشهر.
• نعتت ايران البيان الخليجي بالتدخل السافر في شؤونها ما تعليقكم؟
- هذا ليس بشيء جديد ودائماً نسمعه.
وصل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح الى القاهرة مساء اول من امس للمشاركة في اجتماعات الدورة العادية 130 لوزراء الخارجية العرب التي تعقد في مقر جامعة الدول العربية.
وقال الشيخ محمد الصباح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) فور وصوله ان وزراء الخارجية العرب سيبحثون خلال اجتماعهم قضايا تهم العمل العربي المشترك.
وأضاف ردا على سؤال حول وجود بند على جدول أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب يتعلق بالقمة الاقتصادية التي ستعقد في الكويت «انه لا يوجد بند مخصص لذلك، ولكننا سننتهز هذه الفرصة للتحدث مع أشقائنا حول التحضير لها والعمل على انجاحها».
وحول الجهود العربية لوقف الاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني، أكد الشيخ محمد الصباح حرص كل الدول العربية على «ضرورة الايقاف الفوري للاقتتال بين مختلف الفصائل الفلسطينية والوصول الى لم الشمل وتحقيق المصالحة بين تلك الفصائل».
وردا على سؤال بشأن ارسال قوات عربية الى قطاع غزة، أوضح الشيخ محمد الصباح أنه «ليس مطروحا ارسال قوات عربية لقطاع غزة»، مشيرا الى أن «الجهود الحالية تنصب على وقف القتال الفلسطيني - الفلسطيني واعادة لم وحدة الشمل الفلسطيني في هذه المرحلة».
وقال ان الاقتتال «يسبب الضرر الأكبر للقضية الفلسطينية»، مضيفا انه بالنجاح في وحدة الجسد الفلسطيني تقع مسؤولية الأمن على عاتق الفلسطينيين أنفسهم، موضحا أن «هذا لا يمنع وجود تحرك عربي لوقف الاقتتال».
وأكد الشيخ محمد الصباح ان حضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاجتماع الوزاري مهم جدا وسيعطي زخما جديدا للتحرك العربي في وقف الاقتتال والتعجيل في عملية السلام واقامة الدولة الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح ان «مسألة الديون الكويتية على العراق ليست بالقضية الأساسية بين البلدين»، مشدداً على «وجود قنوات محددة يجب ان ننتهجها لحل موضوع الديون»، ومؤكداً على ان الكويت «لا يمكن ان تقبل بوجود أي أمر يزيد من معاناة الشعب العراقي».
وأكد الشيخ الدكتور محمد الصباح في تصريحات للصحافيين في المطار قبيل توجهه الى القاهرة للمشاركة في الاجتماع الوزاري العربي ان «الكويت جادة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن وازالة اي قضية يمكن أن تشكل مشكلة في العلاقات بين البلدين»، كاشفاً عن ان الكويت «في انتظار عودة الرئيس العراقي لبلاده لتسليم السفير الكويتي المعين لدى بغداد الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن اوراق اعتماده اضافة الى زيارة مرتقبة لوفد كويتي رفيع المستوى الى بغداد».
وحول موضوع المواطن الكويتي المفقود حسين الفضالة أشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الى «اننا تكلمنا مع جميع اصدقائنا في المنطقة ليس فقط ايران بل كذلك السعودية والعراق والأميركيين حول فقدانه»، آملاً الاطمئنان عنه خلال هذا الشهر».
وفي ما يلي تصريحات الشيخ الدكتور محمد الصباح للصحافيين:
• ماذا عن الاجتماع في القاهرة؟
- أغادر لحضور الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول العربية، وهذا الاجتماع مهم بالنسبة لنا لانه سيطرح قضايا عدة متعلقة بالكويت بشكل مباشر منها القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد في الكويت شهر يناير المقبل.
كذلك هناك قضايا متعلقة بالخلاف الفلسطيني - الفلسطيني، وهذه القضية سيخصص لها جلسة خاصة تبحث هذا الأمر، لأن الأمور وصلت الى درجة لا يمكن تجاهلها، ويجب ان يكون هناك تدخل عربي لوقف هذا الانشقاق الداخلي في الصف الفلسطيني، ونأمل ان يوفقنا الله في هذا الشهر الفضيل لتكون هناك مصالحة فلسطينية ويلتئم الجسد الفلسطيني مع بعض.
• بالنسبة للوضع في العراق، صدر أخيراً قرار توصية من مجلس الوزراء العراقي طالب الكويت بإقامة مفاوضات جدية ويزور الكويت وزير المالية العراقي اضافة الى ان وسائل الاعلام تتناقل معلومات عن زيارة مرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الى العراق، فما هو تعليقك؟!
- علاقاتنا مع العراق طيبة واعتقد انه عندما يتعلق الأمر بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، فنحن دائماً جادون في هذه الأمور التي لا تحتمل التفسيرات المختلفة، فهناك قرارات واضحة، كذلك بدأنا بمفاوضات خاصة في ازالة بعض المنشآت العراقية التي لا تزال على الأراضي الكويتية، ونأمل بأن يكون لها حل سريع.
ونحن أظهرنا استعدادنا للمساعدة في عملية الازالة وايجاد بدائل، وهناك عمل جاد يحصل وانا ما سمعته نقلاً عن متحدث باسم الحكومة، ولكن ما سوف نسمعه من وزير المالية العراقي الموجود في الكويت، وسنؤكد بأن الكويت جادة في ازالة اي قضية ممكن ان تشكل مشكلة في العلاقات الكويتية - العراقية.
• ولكن العراق يصر دائماً على حل مسألة الديون، والكويت اعلنت سابقاً ان الامر بيد مجلس الأمة، فهل هناك حل أو رد كويتي في ظل الاصرار العراقي؟
- كلنا نريد حل مسألة الديون... فالعراق من حقه مطالبة العالم بإلغاء ديونه - وأنا لو كنت شخصاً عراقياً لطالبت بإلغاء هذه الديون - ونحن نقول ان الحقوق «متقابلة» فهم لهم الحق في المطالبة ونحن لنا الحق بوجود قنوات محددة يجب ان ننتهجها في حل هذا الموضوع، ولكن أعود وأذكر ان في قضية الديون، لا يمكن للكويت ان تقبل بوجود أي أمر يؤدي الى زيادة معاناة الشعب العراقي، الله أنهم على العراق بالخير، وأنعم على الكويت بالخير وبدأنا صفحة جديدة، وهذه للأمانة ليست قضية أساسية ولكن الصحافة تحاول التضخيم دائماً مع ان حقيقة الأمر على أرض الواقع ليست بقضية.
• ماذا عن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى العراق؟
- خلال زيارة الرئيس جلال طالباني الأخيرة للكويت، كان هناك وعد بوجود زيارات في المقابل لمسؤولين كويتيين الى العراق وهذا الأمر قائم، وستكون هناك زيارة على مستوى رفيع.
ولكن الآن الرئيس العراقي خارج بلاده ونحن في انتظار عودته حيث سيقدم سفيرنا المعين لدى بغداد اوراق اعتماده وستكون هناك زيارات عدة على مستوى عالٍ وليس زيارة واحدة للعراق.
• اعلنت ايران ايقاف البحث عن المواطن الكويتي المفقود حسين الفضالة، ما الدور الايجابي لوزارة الخارجية في الأمر؟
- لدينا مواطن مفقود ونحن تكلمنا مع جميع اصدقائنا في المنطقة وليس في ايران فقط، انما كذلك في العراق والمملكة العربية السعودية اضافة الى الأميركيين حول فقدان المواطن الفضالة وآمل ان نتمكن من ايجاد خبر يطمئن الجميع عن وضع المواطن الكويتي في هذا الشهر.
• نعتت ايران البيان الخليجي بالتدخل السافر في شؤونها ما تعليقكم؟
- هذا ليس بشيء جديد ودائماً نسمعه.