قتل مستوطن يحمل الجنسية الأميركية واصيب اخر، ليل اول من امس، بجروح بعدما طعنهما فلسطينيان في منطقة تجارية اسرائيلية في الضفة الغربية.وذكر مصدر طبي ان اسرائيليا (21 عاما) نقل في حالة حرجة الى مستشفى شعاري تصيدق في القدس حيث توفي.واوضح الجيش ان القتيل هو توفيا ويزمان من مستوطنة «معالي مخماس» القريبة من مكان الهجوم. وكان يتبضع في متجر عند مهاجمته.ونقل الاسرائيلي الثاني (36 عاما) الذي اصيب بجروح طفيفة الى مستشفى «هداسا» حيث يتلقى العلاج.وذكرت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري في بيان في وقت سابق ان الفلسطينيين «تسللا الى متجر في منطقة شاعر بن يامين الصناعية الاستيطانية قرب رام الله وطعنا مستوطنين وقام اسرائيلي مسلح في المكان باطلاق النار تجاه المهاجمين والسيطرة عليهما».واوضحت الناطقة باسم مستشفى «هداسا» ان احد الفلسطينيين يراوح وضعه بين المتوسط والخطر وهو يعالج من جروح بالرصاص فيما الثاني في وضع حرج وقد نقل الى مستشفى شعاري تصيدق.من جهتها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية ان الجريحين الفلسطينيين هما ايهم بسام ابراهيم صباح (14 عاماً) وسليم محمود طه (14 عاماً).وفي واشنطن، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، امس، إن الولايات المتحدة «تشجب بأشد العبارات الهجوم الذي وقع في الضفة الغربية وأسفر عن مقتل مواطن أميركي».وأضاف البيان أن «مقتل الأميركي توفيا وايزمان يؤكد على الحاجة بأن تنبذ جميع الأطراف العنف».في المقابل، قتل فلسطيني برصاص اسرائيلي، امس، بعد طعنه شرطيين اسرائيليين اثنين واصابتهما بجروح طفيفة قرب باب العمود في القدس، على ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية.واصيب الاسرائيليان وهما في العشرين من العمر بجروح طفيفة، وفق فرق الاغاثة، التي افادت عن اصابة امراة ايضا ولكن بالرصاص.وذكرت الشرطة في بيان ان عناصر من الشرطة الاسرائيلية «ردوا باطلاق النار وتم تحييد الارهابي».واعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية، ليل اول من امس، 5 مطلوبين فلسطينيين يشتبه بتورطهم في اعمال عنف والاخلال بالنظام العام.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن «الاعتقالات نفذت في مناطق عدة في الضفة».على صعيد مواز، رحب الفلسطينيون، اول من امس، بالمبادرة الفرنسية لاحياء جهود السلام مع الاسرائيليين، لكنهم شددوا على ضرورة صدور قرار في الامم المتحدة ضد الاستيطان.وقال حسام زملط، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للصحافيين: «نرحب بالتأكيد بالمبادرة الفرنسية، ونرى فيها امكانية كبيرة لتحريك الوضع الراهن».واضاف خلال زيارة مخيم البدو في التلال المحيطة بالقدس الشرقية ان الفلسطينيين يرحبون باقتراح عقد مؤتمر دولي لان من شانه ان يشكل اعترافا بان مفاوضاتهم الثنائية مع اسرائيل «غير فعالة»، مشيرا الى انهم يرحبون ايضا بحقيقة أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين اذا فشلت مبادرتها.من جهة اخرى، اعرب زملط عن احباطه العميق حيال رئيسة الدبلوماسية الاوروبية فيديريكا موغيريني والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل وبريطانيا بسبب تصريحات اخيرة.

عارضات الأزياء الجميلات سلاح إسرائيل السرّي ضد المقاطعة

| القدس -من محمد أبو خضير |السلاح السري لوزارة الخارجية الإسرائيلية، هذه المرة النساء، ليس كل النساء لكن فقط الجميلات وعلى مستوى فائق... «خلفية» و«عيون»، هذا ما تفتق به عقل وذهنية اليمين الصهيوني في إسرائيل.وذكر موقع وزارة الخارجية ومكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي في بيان عن الخطة الجديدة لمحاربة سلاح المقاطعة الذي يستغله الشعب الفلسطيني بهدف عزل إسرائيل ان «تعزيز صورة دولة إسرائيل الإيجابية ومحاربة ظاهرة مقاطعاتها تجنّد وزارة الخارجية الجمال الإسرائيلي في الدعاية الإسرائيلية، وتستأجر العديد من عارضات الأزياء الإسرائيليات الجميلات».وتابع البيان: «شير ألمليح هي من دون شكّ إحدى أجمل عارضات الأزياء اللواتي استطاعت إسرائيل عرضها أمام العالم. بدءا من الربيع القريب ستتألّق أيضاً في حملة دعائية ضخمة تعرض سنوات قيام إسرائيل في الذكرى الـ 68 في أنحاء العالم». وكشف المكتب الإعلامي الإسرائيلي (اسرائيل بروجكت) انه «يقف خلف هذه الفكرة في تجنيد عارضة الأزياء والممثلة، ألمليح، وزير الخارجية الفعليّ بنيامين نتنياهو ومستشارون يعملون في مكتبه». وذكرمكتب نتنياهو: «لذلك تم اختيار 68 إسرائيليّا من مجالات محلية مختلفة مثل الرياضة، التكنولوجيا الفائقة، الاقتصاد، المجتمع، السياسة إضافة إلى عرض الأزياء، لتمثيل الإسرائيليين».