تقدّم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجنازة العسكرية، في وداع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي، التي أقيمت مساء أمس في منطقة المراسم العسكرية في التجمع الخامس، شرق القاهرة، قرب مسجد المشير طنطاوي، بحضور رئيس الحكومة شريف إسماعيل وشيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، وعدد من الوزراء والمحافظين.وترأس البابا تواضروس الثاني قداس الجنازة، في الكنيسة البطرسية في العباسية، وسط ترتيبات أمنية واسعة بحضور قيادات سياسية وديبلوماسية وأمنية وبرلمانية ودينية.ونعى الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، غالي، وقال: «أنعي رجلا عالي القامة، موفور الهمة، عميق الشعور بالوطنية، هو الدكتور بطرس بطرس غالي، الأستاذ والصديق، قبل أن يكون الوزير والأمين العام والمصري العظيم».ونعى حزب «المصريين الأحرار» عميد الديبلوماسية المصرية غالي، مؤكدا أنه «قامة تفتخر بها الدولة المصرية».وأصدر مكتب الشباب الأفريقي في وزارة الشباب والرياضة بيانا ينعى فيه الأمين العام السابق للأمم المتحدة، مؤكدا أن «مصر فقدت قامة سياسية وقانونية رفيعة المستوى، وطالما كان غالي ابنا مخلصا لوطنه ووجها مشرفا لمصر الذي لم يتوان لحظة عن الكفاح من أجل حفظ السلام ومنع الصراعات في مختلف الدول».وأضاف: «يثمن مكتب الشباب الأفريقي المجهودات السياسية لعميد الديبلوماسية المصرية».وأصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بيانا، تنعى فيه بطرس غالي، مشيرة إلى أن «الراحل كان صاحب القامة السياسية والقانونية رفيعة المستوى، وأثرى عبر مسيرته الطويلة السياسة الدولية فكرا وعملا».في المقابل، شدد البابا تواضروس الثاني، على أن «الوحدة بين الكنائس التزام ديني، بناء على تعليمات ووصايا السيد المسيح».