أكد رئيس الحكومة المصرية شريف إسماعيل، امس، أن «الاصلاحات التي ستتخذها الدولة، لن تمس الفقراء أو محدودي الدخل، الذين تقوم الدولة بحمايتهم، والحفاظ عليهم»، مشيرا، إلى ان «هناك قرارات اتخاذ الدولة لها قد تأخر كثيرا، وإنه سيتم اتخاذها بالتدريج، مع تحسن الخدمات المقدمة، وتحقيق أداء أفضل للاقتصاد المصري».والتقى إسماعيل، أمس، عددا محدودا من رؤساء تحرير الصحف والكتاب، في إطار اجتماعات دورية لتوضيح رؤى خطوات المستقبل وإعداد برنامج الحكومة، المقرر عرضه على البرلمان نهاية الشهر الجاري.وذكرت مصادر حكومية لـ «الراي» أن «إسماعيل، قد يتجه لتغيير عدد من الوزراء قريبا، وفي تزامن مع إلقاء بيان الحكومة أمام مجلس النواب».من ناحيتها، ذكرت مصادر سياسية مصرية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال لقائه، أول من أمس، وفد المجلس الأطلنطي الأميركي، بحضور وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين أولبرايت والمستشار السابق للامن القومي ستيفن هادلي، أن «التحديات الراهنة تحتم على مصر والولايات المتحدة الدفع بعلاقاتهما الاستراتيجية إلى آفاق أوسع».ولفتت، إلى أن «السيسي أكد أهمية تبني استراتيجية دولية شاملة لمكافحة الإرهاب لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية فقط، وإنما تشمل الأبعاد الفكرية والثقافية، مع الاهتمام بشكل خاص بتطوير التعليم ونشر قيم التسامح وقبول الآخر».وتابعت انه «شدد على أهمية تعزيز الإطار المؤسسي للتعاون الثنائي ومواصلة الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بما يساهم في زيادة التنسيق القائم في مواجهة التحديات المشتركة».وذكرت أن «سبب زيارة الوفد الأميركي، من المسؤولين السابقين، هو الاقتراب من الرؤية المصرية للتحديات التي تواجه المنطقة، والتعرُّف على الحلول التي تطرحها مصر في أزمات المنطقة».والتقى السيسي، أمس، عضو مجلس النواب الياباني يوريكو كواك، التي قالت إنها بحثت مع الرئيس، العلاقات بين البلدين، وزيارته المرتقبة لطوكيو نهاية الشهر الجاري، «التي نرى أنها ستفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين».كما بحث الرئيس السيسي أمس ووزير خارجية أريتريا عثمان صالح العلاقات بين البلدين، والأوضاع في القارة السمراء.