أكد لاعب كرة القدم الدولي السابق، عضو مجلس ادارة نادي القادسية الحالي سعود بو حمد، الذي سبق له أن رافق الشهيد الشيخ فهد الاحمد ومن بعده ابنه الشيخ أحمد الفهد، أن «وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الاسبق خالد الجميعان لم يصدر قراره الشهير بحل الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي كان يترأسه الشيخ فهد الاحمد في العام 1986بسبب وجود تجاوزات واخطاء بحسب تصريحاته، انما أتى بسبب المحسوبيات ولارضاء بعض الديوانيات التي ادّعت اشياء خاطئة اعترف بها الجميعان في مكالمة خاصة تمت بينه وبين الشيخ فهد الاحمد» بحضور بوحمد فقط بحسب بوحمد نفسه، الذي طلب توجيه سؤال الى الجميعان عن «سبب اتصاله بالشهيد فهد الاحمد واعتذاره له عن صدور قرار الحل».وتأسف بوحمد على «بعض المعلومات» التي أدلى بها الجميعان في لقائه الذي نشر في «الراي» يوم السبت الماضي،مشيراً الى «ضرورة ذكر محاسن الموتى»، ومؤكداً أنه «اذا كان الشهيد غاب عن هذه الدنيا فان روحه حاضرة بيننا وسيظل محبوه يدافعون عنه ما بقوا أحياءً».وقال بوحمد في توضيحه ل «الراي» انه شخصيا كان شاهدا على ما حصل من ملابسات قبل وبعد قرار الحل الشهير.وسرد بوحمد ما تذكره قائلا: «حدث يوم الثلاثاء الذي سبق قرار الحل بيومين أن اتصل بي العزيزالعم المعلق خالد الحربان، الذي شغل منصب امين السر في الاتحاد المعين بعد الحل، ونحمد الله انه موجود على قيد الحياة وأبلغني بقرب حل الاتحاد وطلب مني ابلاغ الشهيد بالامر، وكان الشهيد وقتها موجودا في العراق في رحلة قنص امتدت لاكثر من عشرين يوما، حسب ذاكرتي، ولم يكن عندي رقم هاتفه وكانت الوحيدة التي تعرف رقمه هي العزيزة الغالية زوجته أم احمد أطال الله في عمرها واتصلت بها وأبلغتها الخبر المزعج!».واردف بوحمد قائلا: «وفي اقل من نصف الساعة كلمني الشهيد فهد الاحمد من العراق، وأخبرته بما علمته فرد علي رحمة الله عليه قائلا (ساكون في الكويت فجراً) وطلب مني الحضور الى مقر الاتحاد في الساعة السادسة صباحا ،واكد على عدم إبلاغ أحد بالخبر فقلت له ان شاء الله، وفعلا وصل باكرا ولم يكن احد موجودا في مقر الاتحاد بالعديلية الا عامل الشاي ومدير الاتحاد وقتها وفيق أبو بكر، وأبلغني الشهيد بضرورة أن أذهب الى العم خالد الحربان لأتابع الموضوع معه، وذهب معي يومها الاعلامي العم محمد المسند وفي اليوم التالي وهو يوم الخميس صدر قرار الحل».وتابع بوحمد: «جلسنا في مقر الاتحاد يومين بعد القرار، وأغلق الشهيد مكتبه وطلب عدم فتحه لأي أحد وسافرنا الى القاهرة يومين ثم عدنا الى الكويت، وجمعنا الاوراق الخاصة بالشهيد وذهبنا الى الجابرية حيث كان مقر المجلس الاولمبي الاسيوي وقتها، قبل أن ينتقل الى السالمية، وبعد أيام معدودات اقيمت دورة كأس الخليج الثامنة بالبحرين وكان رئيس الاتحاد المعين وقتها العم عبد العزيز المخلد وسافرنا لمتابعة احداث البطولة وفزنا بها والحمدلله».واضاف: «دارت ايام قليلة وكنت انا شخصيا ارد على جميع مكالمات مكتب الشهيد، و ذات مرة رن الهاتف وسألت المتحدث عن هويته فقال: خالد الجميعان وحدث صمت لبرهة... وطلب الشهيد مني اغلاق الهاتف فامتثلت لأوامره، وبعدها بنصف ساعة اتصل مرة ثانية وطلبت من الشهيد أن يسمع منه، و للامانة ترددت في ابلاغه خوفاً من ردة فعله، الا أنه طلب مني تحويل الهاتف داخل (المختصر) وطلب مني مصاحبته وسمعت حوار الوزير الذي اتصل يعتذر من الشهيد على موضوع قرار الحل، مؤكدا له أن المعلومات التي وصلت اليه كانت خاطئة وفي هذه اللحظات تعصب الشهيد وقال كلاما كبيرا وعنيفا بحق الوزيرالذي كان يحترمه ويقدره وقد فوجئ الجميعان برد الشهيد الذي لم يرضه بالطبع».وذكر أن «الوزراة أعيد تشكيلها في شهر يونيو من العام ذاته وأسندت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الى سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء حاليا، الذي دعا الى انتخابات جديدة لاتحاد كرة القدم أعيد على اثرها الشيخ الشهيد فهد الاحمد رئيسا له بأغلبية 13 صوتا من أصل 14».
رياضة - رياضة محلية
وزير الشؤون الأسبق اتصل بالشهيد فهد الأحمد يعتذر له عن صدورالقرار فسمع ما لا يرضيه
سعود بوحمد: «المحسوبيات» وليست «التجاوزات» هي ما دفعت الجميعان إلى حل اتحاد القدم
سعود بوحمد
08:45 م