أكدت عميدة كلية الآداب الدكتورة سعاد عبدالوهاب على أن "الكلية ستبني على ما أسسه الذين سبقوها وستجتهد كما اجتهدوا وستستحدث ما تحتمه ضرورات التطور ومتغيرات العصر في وسائل التعليم واتساع المعرفة"، آملة في "تجديد الدماء من خلال التوسع في تعيين الشباب وفي حض أعضاء هيئة التدريس من الشباب على تنشيط التأليف" وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته كلية الآداب بالجامعة في قاعة مجلس الكلية بحضور العميد المساعد للشؤون العلمية بالكلية الدكتور فيصل الكندري والمدير الإداري للكلية نواف العتيبي ورئيس قسم التاريخ الدكتور عبدالهادي العجمي.وذكرت عبدالوهاب إن "السلطة الرابعة ومن يعمل بها هم الأداة الفعالة التي توصل أفكارنا وخططنا للمجتمع ومن غير السلطة الرابعة يبقى الأمر ناقصا"، مبينة أن "جامعة الكويت كمؤسسة تعليمية وجدت لخدمة الطالب والبحث العلمي والمجتمع وهي تتواصل بشكل دائم مع المجتمع من خلال السلطة الرابعة التي تعد وسيلة التواصل".وأشارت إلى أنها وضعت عدة تصورات مصحوبة بالوعود وإنها ستعمل وفق قواعد الجهاز الذي هي جزء منه وهي لائحة العمل الجامعي، مبينة أنها تسعى إلى "تدريس مادة حقوق الإنسان في الجامعة خاصة أننا نحن نعيش في زمن نرى حقوق الإنسان العنوان الأبرز على السطح وهذه تساعد على توسعة مدارك الطالب وترقية الحس الإنساني لديه".وأضافت إنها تتمنى "أن يتكثف ويتوزع النشاط الطلابي ما بين تنوع وابتكار وإبداع، ولكنه يحتاج إلى التشجيع والدعم فالطلبة هم عماد الكلية وهم عماد الجامعة بصورة أوسع"، لافتة إلى "أهمية تشجيع الشباب من أعضاء هيئة التدريس لأن هناك شريحة كبيرة من المدرسين تخرجوا من دول مختلفة يحملون أفكاراً وطموحات خاصة في مجال التكنولوجيا، فالعالم الآن لا نستطيع أن نقول عنه أنه قرية صغيرة وإنما هو غرفة صغيرة في زمن العولمة، فالتكنولوجيا الآن هي عصب الحياة".وذكرت أيضاً إنها تتمنى "أن يكون هناك تبادل بين كلية الآداب والأساتذة من الكليات المناظرة سواء على المستوى العربي أو العالمي من خلال عقد الاتفاقيات واستقطاب الأساتذة الزائرين، وليس أن تستقبل الكلية الأساتذة فقط وإنما تبعث أساتذة عن طريق التبادل بين الكليات المناظرة ضمن ما تسمح به اللوائح الجامعية المعروفة".وأشارت عبدالوهاب إلى أنها ستعمل كما عملت بعض الكليات ومنها كلية الهندسة والبترول حيث وضعوا مدة للترقية وهي 4 شهور، وهذا بالتالي يريح عضو هيئة التدريس ويشجعه على الانتاج والإبداع.وتمنت أيضاً "تجديد الدماء من خلال التوسع في تعيين الشباب وفي حض أعضاء هيئة التدريس من الشباب من ناحية تنشيط التأليف، فالشاب لديه طموحات وخطط زمنية قادمة فنحضه على تنشيط تأليف الكتب وإنشاء البرامج والمزيد من المناهج الحديثة وأن يتفاعل مع قضايا المجتمع والعناية بمتابعة المؤتمرات سواء على مستوى الكلية أو المستوى الخارجي والندوات".وأكدت عبدالوهاب على أنها "تؤمن بالعمل الجماعي مع العمداء المساعدين ورؤساء الأقسام وجهاز الكلية، وتؤمن كذلك بعمل الفريق فاليد الواحدة لا تستطيع أن تضع برنامجاً وخطة للجامعة فيجب علينا أن نعمل يداً واحدة من أجل الجامعة أولاً ومن أجل بلدنا الكويت".وأشارت إلى أن "كلية الآداب لديها العديد من الانجازات وأهمها القضاء على مشكلة الشعب وتزاحمها، وذلك من خلال إنشاء مبنى جديد يتكون من ثلاثة أدوار ويضم 50 قاعة دراسية وهذه القاعات ستقضي على مشكلة ازدحام الشعب فهناك نمو في أعداد الطلبة، وسيتم افتتاح المبنى الجديد في أول شهر مارس وستبدأ الدراسة فيه خلال الفصل الدراسي الجديد في الفصل الصيفي".وفي الختام توجهت الدكتورة سعاد عبدالوهاب بالشكر الجزيل للحضور ولكل من اختارها لعمادة كلية الآداب وعلى هذه الثقة سائلة المولى العزيز أن تكون عند حسن الظن لتحمل هذه المسئولية الكبيرة، والشكر موصول لكل من هنأها من الأسرة الجامعية ومن خارجها، وإلى عمداء كلية الآداب على امتداد تاريخ الكلية منذ 1966 على ما قاموا به منذ تأسيسها حتى يومنا هذا "فكل من جلس في هذا الكرسي أبدى دوراً وأبدى جهداً كبيراً وحافظ على المؤسسة حتى وصلت إلينا في صورتها الراهنة".