مؤكداً أن جمهورها عاشق للمسرح، عبر الفنان المصري أشرف عبدالباقي عن فخره بمشاركة الكويت أفراحها الوطنية، وإسعاد مواطنيها بتقديم عروض «مسرح مصر» للعام الثاني على التوالي. وأعرب عبدالباقي في حواره لـ«الراي» عن سعادته بنفاد التذاكر الخاصة بعروضه التي سيقدمها خلال الأسبوع الأخير من فبراير الجاري، مؤكدا أن عروض العام الماضي في الكويت كانت كاملة العدد. وأبدى عبدالباقي سعادته بعودة الفنان سامح حسين مرة أخرى للعمل معه في جزء جديد من مسلسل «رجل وست ستات». وكشف عن أنه سيستغل الإجازة بعد انتهاء موسم المسرح لدراسة عدد من الأفكار الجديدة التي سيقدمها. وتحدث عن مشروعه المسرحي الجديد لصغار الشباب، وابتعاده عن السينما وهل يفكر في الإنتاج السينمائي، وهنا نص ما دار معه من حوار:• في البداية حدثنا عن عروض «مسرح مصر» في الكويت؟- بدءاً من 23 الجاري سوف نشرع في تقديم عروض «مسرح مصر» للجمهور الكويتي، وهذه هي المرة الثانية التي نقدم عروضنا في الكويت، حيث سبق وأن قدمنا عروضنا في شهر فبراير من العام الماضي ولمدة خمسة أيام كان المسرح خلالها كامل العدد. وعلى الرغم من وجود 1600 مقعد كنا نفاجأ بالمصريين في شوارع الكويت، يخبروننا أنهم لم يجدوا تذاكر للمسرح وأن جميع التذاكر نفذت مبكراً، وذلك ما يحدث حاليا حيث أخبرني أصدقاء أن جميع التذاكر تم بيعها كاملاً، وأنا شخصياً لا أشعر بغرابة في ذلك لأن شعب الكويت شقيق وشغوف وعاشق للمسرح ومهتم بالأعمال المسرحية، وثقافته قريبة منا كمصريين.• وما حقيقة ما يتردد حول بيع تذاكر «مسرح مصر» في السوق السوداء في مصر؟- سمعت عن ذلك، فقد قمنا بطرح التذاكر لعروضنا في مصر من خلال موقع على الإنترنت، وتم بيعها كاملة لمدة 3 أشهر. واستطرد «مداعباً» ولوكنت أعلم أن التذاكر ستباع في السوق السوداء لكنت احتفظت بجزء منها لأقوم ببيعه «في السوق السوداء».• لكن ما الذي دفعك من البداية إلى خوض تجربة الإنتاج؟- بعد خلافي مع منتج تجربتي السابقة «تياترو مصر»، قررت خوض الإنتاج بنفسي لتقديم التجربة بشكل جيد وبحرية، وقمت ببيع التذاكر لمدة أشهر كي أستطيع إنتاج العروض المسرحية بشكل جيد ومبهر للمشاهدين.• وهل كان لاسم «تياترو مصر» تأثير عليك في بداية تجربة «مسرح مصر»؟- لم أتأثر بالاسم نهائيا، فالنجاح ليس بالاسم لكن في المشروع نفسه، فعندما قدمنا «مسرح مصر» وحقق نجاحا كان بمجهودنا بينما اسم «تياترو مصر» لم ينفعهم بشيء.• وكيف ترى شباب «تياترو مصر» في الموسم الأخير؟- بالتأكيد أنا لا أتمنى لهم شيئا يؤثر على مستقبلهم، لأن معظمهم أعرفهم بشكل شخصي ورأيتهم في أعمال أخرى، وأتمنى ألا يكونوا جزءاً من صراع بيني وبين منتج «تياترومصر» لأنهم خارج هذا الصراع تماما.• أنهيت موسم «مسرح مصر» منذ أيام... ما الجديد الذي ستقدمه في الموسم الجديد؟- كل ما يشغلني هو تحقيق النجاح والإبهار للمشاهدين، وقد عملنا على استمرار النجاح باتخاذ خطوات مهمة في العروض السابقة، ولابد أن نستمر في النجاح في الموسم المقبل بتقديم الجديد، علما بأنه ليس مطلوب التجديد أو التغيير طالما أننا نحقق النجاح في ذلك الشكل؛ لكننا رغم ذلك نعمل في كل عمل مسرحي على الإبهار وتقديم شكل جديد في المسرح، ففي مسرحية «شغل قرود» مثلاً استعنا بأطفال من جمعية خيرية من منطقة شعبية وكنا متحمسين لهم بشكل كبير. وفي مسرحية «آخر شحاتة» دخلت المسرح طائراً وكان ذلك شكلاً جديداً على المسرح المصري، وفي «الكريسماس» تواصلنا مع الجمهور ووزعنا الهدايا عليه. وفي أحد العروض وضعنا شاشة على المسرح تعرض المسرحية من خلال كاميرات تصور «لايف» وذلك جديد على المسرح. وفي آخر عروضنا كانت هناك استعراضات شارك فيها 12 راقصا وراقصة بـ «36» طقماً وكانت هناك أغنيات ممتعة فكان العرض مبهرا وجديدا. واستعنا بفرقة حسب الله وارتدينا مثل ملابسهم ورصدنا الصراع بين الجديد والقديم، من خلال حسب الله وابنه الذي يتجه لأغاني المهرجانات ووالده يرفض ذلك، وبالتالي قدمنا ستة عروض فيها شكل جديد ومختلف عن المسرح المعتاد تقديمه في مصر.• ومتى سيكون الموسم الجديد؟- سنحصل على إجازة من الآن إلى ما بعد شهر رمضان، من أجل أن ينال الفريق قسطاً من الراحة ويمكن الإعداد للموسم الجديد بشكل جيد.• وماذا عن مسرح «teen masr»؟- فكرت أن أشتغل فترة الإجازة على تقديم شكل جديد من مسرح مصر لكن بفرقة الشباب الصغير، فأنا لديّ الكثير من الأفكار وستكون تلك التجربة المجنونة هي البداية. وسيكون أول العروض المسرحية «علي بابا» التي سيقوم ببطولتها الفنان سامح حسين ومجموعة من الشباب الصغير، وستضم استعراضات وأغاني مبهرة خاصة أن الأطفال يحبون سامح جدا وهو صديقي وستلقى عروضه إقبالا من الأطفال.• ومن أين تحصل على أفكارك الجديدة؟- أنا أرفض الجلوس في البيت بدون عمل وسأشغل نفسي بها خلال الإجازة من مسرح مصر بتقديم عروض مسرحية دون أن أشارك فيها. كما أنني لديّ الكثير من الأفكار التي رأيت جزءا منها في الخارج وأبتكر جزءا منها، لكن ما أملك تقديمه حاليا هو مسرح الأطفال وسيكون هناك مشاريع جديدة قادمة.• لماذا تصر على تقديم جزء جديد من «راجل وست ستات»؟- لديّ النية لتقديم أعمال جديدة وقرأت الكثير من السيناريوهات لكن هناك ما تم تنفيذه وأعمال أخرى لم تنتج؛ وقدمت مسلسل «إسماعيل يس» و«مش ألف ليلة وليلة» لكن «راجل وست ستات» حقق نجاحا وصدى هائلا مع الناس في الشارع، وكانوا ينادوني باسم (دوولة) في الشارع، وعندما عرض عليّ جزء جديد وافقت لأنه مع عودة الفنان سامح حسين للعمل.• وهل تقبلت عودة سامح حسين بصدر رحب بعد انسحابه؟- بالطبع، فمن حقه كفنان أن يخوض تجربة البطولة المطلقة ويحصل على فرصته وذلك هدف يبحث عنه كل فنان، وأثناء غيابه عن المسلسل كنت زعلان لعدم وجوده معنا وليس منه فهو إنسان طيب وابن حلال.• قدمت مسلسل «إسماعيل يس» هل مسلسلات السيرة الذاتية تجذبك؟- في البداية كنت رافضا لتقديم مسلسل عن حياة الفنان الكبير إسماعيل يس، لكن بعد أن قدمته كنت سعيدا بالتجربة جدا، وأنا مع العمل الجيد سواء كان سيرة ذاتية أو أي عمل طالما هو مشروع.• وأين أنت من السينما وهل أخذك المسرح منها؟- آخر أعمالي كان فيلم «على جنب يا اسطى»؛ وأنا لا يشغلني غيابي عن السينما أو وجودي فيها، ولا يفرق معي المسميات سينما أو مسرح أو تلفزيون، المهم أنني أعمل في الفن أعمالا مشروعة وأحصل على مقابل مادي أعيش به أنا وأسرتي، وذلك في حد ذاته يسعدني عندما يسألني أبنائي أين تذهب وأرد أنا ذاهب للشغل.• ألم تفكر في إعادة الحياة للسينما كما فعلت مع المسرح؟- سبق أن أنتجت فيلم «رشة جريئة» منذ سنوات، وأتمنى أن يقدرني ربنا وأن أفيد السينما في الوقت المقبل. وهي من ضمن خطتي لكن لم أحدد الموعد الذي سأبدأ فيه.
فنون - مشاهير
حوار / «عروض (مسرح مصر) في احتفالات فبراير... كاملة العدد»
أشرف عبدالباقي لـ«الراي»: الكويتيون عاشقون... للمسرح
01:07 ص