سورية العروبة، سورية المجد، سورية العربية، هكذا عرفناها، وهكذا ستظل دائماً عربية بشموخها وعزيزة بعروبتها.شعب شردته أيادٍ خارجية، أطفال ترميهم أمواج البحر جثثاً على السواحل، «فبأي ذنب قتلت» بنات بعمر الزهور تهتك أعراضهن، أمهاتٌ يبكين على فقدان صغارهن، وشيوخ كبار يذلون من قبل جنود الدول التي ينزحون إليها، وشباب يهربون ويهاجرون طلباً للأمان.دولة عربية تحميها إيران على الأرض و روسيا بالسماء، طائرات تقصف وتدمر وتقتل غير مبالية بما تسببه من خراب ودمار لأنها ليست أراضيها أو ممتلكاتها... من الذي سوف يقوم ببناء ما خُرب ودُمر؟ما دخل إيران بسورية العروبة؟ والمضحك المبكي أن إيران تحذر السعودية من دخول سورية، وتقول بأن انتصاراتها في سورية كانت لمصلحة سورية، هل ستقوم إيران بإعادة إعمار دمشق والمدن المدمرة أم أنها ستبني مفاعلاً نووياً بدلاً من المساكن والمصانع والمدارس للشعب السوري؟هل فعلاً ما تقوم به روسيا هو محاربة ما يسمى «داعش» الذي صنعته الدول الغربية؟ وهل القصف على المباني وتخريب المصانع وقتل الأبرياء وتهجير المواطنين هو لمحاربة «داعش»؟ما الذي تنتظره الشعوب العربية؟ هل تنتظر انتصارات روسيا أم انتصارات إيران أم «داعش» أم «النصرة» أم... أم ؟ وما سبب احتواء الدول الأوروبية للمهاجرين السوريين؟ وما القصد من ذلك دون الدول العربية أو الإسلامية؟ هل أصبحنا «قوم مكاري» لا نهتم الا بشؤوننا الداخلية فقط، كما حصل بنسياننا للقضية الفلسطينية والمسجد الأقصى؟«الهند والصين عدد سكانهما نحو مليارين وخمسمئة مليون نسمة... لديهم 800 عقيدة مختلفة، ويعيشون بسلام مع بعضهم بعضاً بينما المسلمون لديهم رب واحد ونبي واحد وكتاب واحد، ولكن شوارعهم تلونت بالأحمر من دمائهم... فالقاتل يقول الله أكبر والمقتول يقول الله أكبر.. انتهى» انجيلا ميركل الرئيسة الألمانية... هذا الكلام صحيح مع الأسف، ولكن من السبب يا سعادة المستشارة؟ ولمصلحة من؟ هل هو خوفكم من المارد النائم حين يستيقظ؟ فالنصر من عند الله قريب.اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.kuwaiti-7ur@hotmail.com7urAljumah@