أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، امس، «دعم الدولة الكامل لمؤسسة الأزهر العريقة، جامعا وجامعة».ونوه لدى استقباله شيخ الأزهر أحمد الطيب، إلى «أهمية مواصلة جهود التعريف بصحيح الدين الإسلامي، والاستمرار في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام، في مواجهة دعوات الغُلوّ والتطرُّف، للمحافظة على الصورة الحقيقية للدين الحنيف، ومواصلة مسيرة التنمية».وصرح الناطق الرسمي باِسم الرئاسة علاء يوسف، بأن «اللقاء تناول استعراضا للجهود التي يبذلها الأزهر لتصحيح صورة الإسلام وتنقيتها مما علق بها من أفكار مغلوطة، فضلاً عن التعريف بصحيح الدين».وأشار الطيب إلى أن «الفترة المقبلة ستشهد جولات خارجية عدة سيقوم بها إلى عدد من الدول الآسيوية، تشمل إندونيسيا وماليزيا، ثم تعقبها جولتان خارجيتان إلى فرنسا وعدد من الدول الأفريقية».الى ذلك، أكد الطيب، أن «الأزهر يسعى إلى دعم ما يفضي إلى السلام بين مختلف الدول والشعوب، عبر هيئاته المختلفة التي تقوم بالتواصل مع كل شعوب العالم من أجل التعايش المشترك بين الجميع».وشدد، خلال لقائه السفير الجورجي المنتهية ولايته في القاهرة وقبل مغادرته، أرشيل دزوليا شفيلي، على «أهمية تغليب المبادئ الإنسانية والأخلاقية وعدم المساس بمصالح الآخرين، تطبيقا لما تنادي به جميع الأديان السماوية».من جهته، قال مفتي مصر شوقي علام، إن بلاده «تسير بخطى ثابتة وسريعة نحو الاستقرار، وفي حربها الفكرية والعسكرية ضد التطرف وجماعات الإرهاب التي تعيث في الأرض فسادا».واضاف لدى استقباله، مساء أول من أمس، سفيرة البرتغال في القاهرة مادلينا فشر، إن «دار الإفتاء تسعى بكل طاقتها لمحاربة الفكر المتطرف وتفكيكه، لتحصين الناس والشباب خاصة من الوقوع في براثن التطرف».وأبدى «استعداد الدار لتقديم جميع أشكال الدعم الشرعي للمسلمين في البرتغال، وتدريب الأئمة والمفتين وفق منهجية علمية وسطية، وإمدادهم بكل الإصدارات العلمية المطبوعة والإلكترونية».وأبدت سفيرة البرتغال تطلعها إلى «تعزيز التعاون الديني بين بلادها ودار الإفتاء المصرية، والاستفادة من تجربتها في مواجهة التطرف وجماعات التكفير، مثمنة المجهودات التي تبذلها في حربها الفكرية ضد التطرف».من جانبه، قال رئيس جامعة الأزهر إبراهيم الهدهد، في كلمته بالندوة، إن «الأزهر يواجه الإرهاب والتطرف، ولم يقف يوما في خندق المدافعين عن الفوضى».في شأن آخر، تنظم رابطة الجامعات الإسلامية، بالتعاون مع جامعة أسيوط، مطلع الشهر المقبل، مؤتمرا دوليا بعنوان «دور الإعلام في التصدي للإرهاب»، لمناقشة دور الإعلام في مواجهة الإرهاب.