نشر نشطاء موالون مقطع فيديو على «فيسبوك» طالبوا خلاله الرئيس السوري بشار الأسد بفتح تحقيق حول ما أسموه بـ «مجزرة في حق عساكرنا وإخوتنا وتسببت باستشهاد وفقد أكثر من 180 عسكريا الأحد الماضي».وحاول الجيش النظامي شن هجوم مفاجئ صباح الأحد الماضي لتحقيق اختراق على الجبهة الشمالية الشرقية من غوطة دمشق باتجاه دوما من محور تل الصوان وكردي قرب منطقة عدرا، وأعلنت صفحات المعارضة حينها وفي مقدمتها الصفحات المحسوبة على فصيل «جيش الإسلام»، «صد الهجوم وتكبيد جيش النظام 50 قتيلا»، ونشرت مقاطع فيديو وصورا تظهر جثث عناصر الجيش السوري والكمين المحكم التي سقطت به، وسط معلومات بأن «جيش الإسلام» وبعد أن سمح للمهاجمين بالتقدم، استخدم الأنفاق للخروج من خلفهم ومحاصرتهم.في المقابل بدأت صفحة «المفقودين» الموالية للنظام أمس، حملة تطالب بمحاكمة قائد القطاع في المنطقة اللواء علي عباس ووصفته بـ «الخائن».الصفحة التي اشتهرت سابقا بنشر فيديوات وأخبار تطالب بكشف مصير جنود سوريين فقدوا خلال المعارك وأهمها معركة مطار الرقة الذي استولى عليه «داعش»، نشرت أمس فيديو يظهر عددا من الجنود السوريين المحاصرين ممن شارك في الهجوم عبر جبهة تل الصوان وأتبعته بتعليق ذكرت فيه اننا «نطالب سيادة الرئيس بشار الاسد قائد الوطن، التحقيق في المجزرة في حق عساكرنا وإخوتنا التي حصلت بتاريخ 7 /2 /2016 في تل الصوان الواقعة في الغوطة الشرقية والتي تسببت باستشهاد وفقد أكثر من 180 عسكريا».وأوضحت الصفحة أن مقطع الفيديو هذا «عن العساكر الذين نجوا بعد تدخل شرفاء الوطن في اللحظات الاخيرة وقاموا بإنقاذهم بعملية نوعية، وتشاهدون في المقطع أكثر من 40 عسكريا محاصرين في بركة ماء (داخل حوض سباحة فارغ) في تل الصوان ويقومون بمداوات بعضهم ومقاومة الموت والخيانة التي قام بها اللواء علي عباس قائد عمليات تلك المنطقة عندما أرسل اكثر من 250 عسكريا ليتم نصب كمين لهم ومحاصرتهم لأكثر من 12 ساعة».
خارجيات
دعوا إلى محاكمة اللواء علي عباس ووصفوه بـ «الخائن»
موالون يطالبون الأسد بالتحقيق في مجزرة غوطة دمشق
10:15 م