في تطوّر جديد لمسار تحريات رجال مباحث الفروانية حول الجثة التي عُثر عليها محروقة في سيارة خلف جامعة الشدادية في منطقة عبدالله المبارك أواخر الشهر الماضي، أفاد الباكستاني صاحب السيارة التي عثر بداخلها على الجثة أنه ركن السيارة وغادر البلاد ولا يعلم عن تلك الواقعة شيئاً، ما دفع إلى الترجيح بأن الجاني وضع الجثة داخل السيارة وأحرقها.مصدر أمني أبلغ «الراي» بأنه «لا تزال تحريّات مباحثيي الفروانية بتوجيهات مساعد المدير العام لشؤون المحافظات العميد محمد الشرهان في قضية الجثة المتفحمة والتي نشرتها (الراي) في تاريخ 27 يناير الماضي تحت عنوان («متفحمة» لفتاة داخل «محروقة»)، وبعدما اشتبه المباحثيون بأن الجثة تعود لبنغلاديشية متغيبة كشف تحليل الـ DNA أنها ليست هي». وأضاف أن «رجال المباحث استخرجوا بيانات مالك السيارة، وهو باكستاني كان خارج البلاد، وأجروا معه اتصالاً، فأكّد بأنه ركن السيارة في تلك المواقف بداعي السفر ولايدري ماذا حصل لها ولايعلم عن أمر الجثة شيئاً».وأفاد المصدر بأن «التحريات رجّحت بأن الجاني فتح السيارة بطريقة ما ثم وضع الجثة بداخلها وأشعل فيها النار، ولم يكتشف رجال الإطفاء الجثة حين أخمدوا الحريق بسبب ذوبان بلاستيك وإسفنج (طبلون) السيارة على الجثة ما صعّب من اكتشافها، علماً أن إخماد الحريق الذي نشب في السيارة كان قبل 5 أيام من بلاغ العثور على الجثة». وزاد المصدر أن «المباحثيين كثفّوا التحريات لكشف ملابسات الواقعة في أسرع وقت تمهيداً للتوصل إلى هوية صاحبة الجثة ومعرفة الجاني».