قال المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني إنه لن يتطرق لأمور السياسة بعد اليوم في خطبته المعتادة في صلاة الجمعة التي كانت على مدى سنوات مصدر إرشاد لأتباعه.ولم يحدد مساعد السيستاني أحمد الصافي الذي يلقى الخطب نيابة عنه سببا للكف عن الحديث في السياسة خلال الخطب التي تركزت في الآونة الأخيرة على معارك الحكومة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية ومساعي مكافحة الفساد.وقال الصافي في خطبة الجمعة التي بثها التلفزيون من مدينة كربلاء: «تقرر أن لا يكون ذلك أسبوعيا في الوقت الحاضر بل حسب ما يستجد من أمور وتقتضيه المناسبات».ويتمتع السيستاني بنفوذ كبير بين الملايين من أتباعه الشيعة وله سلطة يندر أن يتحداها سياسي عراقي.وتناولت خطبه عدة قضايا مثل الأمن والانتخابات والاقتصاد.من ناحية ثانية، أشاد رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح ونائب رئيس الجمهورية السابق أسامة النجيفي بالجهود الأميركية لتحرير الرمادي وهاجم في الوقت ذاته «الميليشيات المنفلتة»، وقال «إنها ألحقت ضررا بالدولة».وأكد النجيفي خلال لقائه السفير الأميركي في بغداد: «معركة الموصل لا تحتاج إلى مشاركة الحشد الشعبي»، مضيفا أن «الدور الأكبر ينبغي أن يمنح لأهل الموصل وحشدها الوطني فهم المتضرر الرئيس وهم من يمتلك الدافع والرؤية لتحرير مدينتهم».من جهته، وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتحقيق في ما قال انها ملابسات عدم توزيع رواتب مقاتلي تشكيلات «الحشد الشعبي» للمتطوعين لقتال تنظيم «داعش».ونقل مكتبه الاعلامي عنه في بيان صحافي.«يأتي ذلك اثر توقف دفع رواتب مقاتلي تشكيلات الحشد الشعبي منذ اكثر من اربعة اشهر مادفع بعض هذه التشكيلات الى التهديد بالانسحاب من الحشد فيما القى مئات من عناصره سلاحهم وشاركوا في الهجرة الاخيرة الى خارج العراق متوجهين الى دول اوروبية».وهددت كتائب «سيد الشهداء» احدى فصائل «الحشد الشعبي» بالانسحاب من قضاء بيجي في حال عدم صرف رواتب عناصرها للأشهر الماضية.وقالت في بيان: «لابد من أن يعرف الجميع أن عدم دفع رواتب مجاهدي الحشد للأشهر الماضية يعني أنه قد ضاع دمهم بين الحكومة وهيئة الحشد».وطالب أمين عام الكتائب ابو آلاء الولائي المرجعية الشيعية والسلطات الثلاث بالتدخل وتدارك الموقف قبل حلول الكارثة التي قد تستغل من «داعش»، محذراً من انه «حينها لاينفع الندم وإن خيار الانسحاب من بيجي قيد التنفيذ وبعدها ستكون الخيارات الأخرى مفتوحة».