برلين - وكالات - أعلن مدير جهاز الأمن الداخلي هانز جورج ماسن، أن متشددين من تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) تسللوا إلى أوروبا على هيئة لاجئين، وذلك بعد يوم من إحباط قوات الأمن هجوماً محتملاً للتنظيم في برلين.وقال أمس، لتلفزيون «زد دي إف» إن هجمات باريس في نوفمبر الماضي، أظهرت أن التنظيم يتعمد زرع إرهابيين وسط اللاجئين الذين يتدفقون على أوروبا، مردفاً: «رأينا مراراً أن إرهابيين تسللوا متظاهرين بأنهم لاجئون. هذه حقيقة تواجهها وكالات الأمن ونحاول أن نعرف إن كان المزيد من مقاتلي أو إرهابيي «داعش» نجحوا في التسلل». ونقلت صحيفة «برلينر تسايتونغ» عن ماسن، أن جهاز الأمن الداخلي تلقى أكثر من مئة معلومة بوجود مقاتلين من التنظيم بين اللاجئين المقيمين حالياً في ألمانيا.في السياق، أعلنت مصادر أمنية ألمانية، أن الزوجين الجزائريين اللذيْن تم القبض عليهما، أول من أمس، في منطقة زاورلاند، للاشتباه في صلتهما بـ «داعش»، استخدما أسماء مستعارة عدة.وأوضحت أن المشتبه فيه الرئيس (34 عاماً) استخدم 3 أسماء عائلية مزورة على الأقل، إلى جانب اسمه العائلي الصحيح، و أن زوجته «27 عاماً» استخدمت أيضاً هوية مزيفة واحدة على الأقل.وأكدت المصادر تقريرا لمجلة «دير شبيغل» الألمانية، ذكرت فيه أن العائلة وصلت إلى ألمانيا في 28 ديسمبر الماضي، و قدمت جوزات سفر مزورة خلال تسجيل أنفسهم كلاجئين في ولاية بافاريا، مردفة أن هناك صورة يظهر فيها المتهم الرئيس خلال تناوله الطعام مع فرد من محيط منفّذي هجمات باريس في نوفمبر الماضي.كما ذكرت صحيفة «دي فيلت» الألمانية أن الجزائري كان على اتصال برئيس تخطيط العمليات الإرهابية لـ «داعش» في الخارج ويظهر معه في صور.
خارجيات
برلين: «داعش» يدسّ مقاتليه بين صفوف اللاجئين
10:49 ص