قالت مؤسسة «موديز» للتصنيف الائتماني، إن التعهدات بالدعم التي حصلت عليها مصر أخيراً، من الصين والسعودية، ستدعم ميزان المدفوعات للدولة، الذي تعرّض لضغوط مع اتساع عجز الميزان التجاري، وضعف السياحة، وانخفاض تدفقات الودائع، وتراجع المنح المقدمة من دول الخليج.وذكرت «موديز» في ورق بحثية وزعت بالقاهرة أمس، ان هذه التعهدات تشير إلى أن الدعم المالي الخارجي يتحول إلى قروض ووعود بالاستثمارات من مصادر شبه سيادية، ما نتج عن ذلك زيادة الالتزامات المالية.ونوّهت إلى انخفاض عائدات الصادرات السلعية بسبب تراجع أسعار النفط لتصل إلى 21.9 مليار دولار في السنة المالية 2015، مقابل 26.1 مليار دولار في السنة السابقة، مدفوعة بـ 31 في المئة، تراجعا في الصادرات البترولية.وقالت «موديز» «مع نمو الواردات، وإن كان بوتيرة بطيئة، بنحو 1.3 في المئة، إلا ان الميزان التجاري لمصر يعاني من عجز بقيمة 39 مليار دولار في السنة المالية 2015، ارتفاعا من 34.1 مليار دولار السنة السابقة. ورأت أن اتجاه التراجع استمر في الربع الأول من السنة المالية 2016، بتراجع الصادرات البترولية 21 في المئة عن الربع السابق له مع اتساع العجز التجاري بنحو 10 مليارات دولار، مقابل 9.2 مليار دولار في الربع الأخير من 2015. وأكدت أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن ضعف نمو التجارة العالمية يؤثر سلبا على إيرادات قناة السويس، التي عانت من تراجع إيراداتها بنحو 7 في المئة خلال الربع الأول من السنة المالية الحالية.
اقتصاد
أشارت إلى تراجع المنح من دول الخليج
«موديز»: دعم السعودية والصين يدعمان ميزان المدفوعات المصري
09:24 م