أبدى عدد من الطلاب والطالبات في جامعة الكويت تفضيلهم لـ«الجلوس في المكتبة، أكثر من اللجوء الى الكافتيريا» مشيرين الى أن «الأولى تمنحهم الاثراء في الحصيلة اللغوية والثقافية والدراسية»، أما الثانية فهي، «أكل زائد عن الحاجة، لكثرة المطاعم المغرية فيها».وأشار الطلبة الى أن «المكتبة الجامعية تعد من اهم المؤسسات في الجامعة، حيث ان حياة الطالب العلمية والثقافية مرتبطة بها ارتباطا وثيقاً كونها منبع للثقافات والعلوم وهي المرجع الاول للطلبة لحل الواجبات، وفهم بعض الامور المعقدة في موادهم الدراسية، وتيسير كل ما هو صعب كما انها تثري حصيلته اللغوية والثقافية والاجتماعية، فالكتاب هو خير جليس للإنسان».وبين الطلبة، انه «في ظل ما يواكبه العالم من تطور في التكنولوجيا باتت هناك رغبة ضرورية لتطوير بعض الخدمات المكتبية، حتى تحافظ على مكانتها بين تلك الوسائل الحديثة المتنوعة في نقل الثقافات والمعلومات بشكل مبسط».وقالت مديرة ادارة المكتبات في جامعة الكويت الدكتورة ضياء الجاسم، «يمكن التزويد بالكتب عن طريق استلام الطلبات من الأقسام العلمية ثم ادخالها على نظام قسم التزويد، الذي يتسلم تلك الطلبات ويكمل إجراءاته ويراجعها ويقوم بتوفير اللازم».واشارت الدكتورة ضياء الجاسم، الى ان «ادارة المكتبات توافر ايضا خدمة التوجيه والإرشاد، وذلك لان العديد من الطلبة لا يعرفون كيفية استخدام الفهرس او الوصل لمرجع معين او دورية معينة او كتاب محدد او لا يعلم كيفية البحث او مكان المكتبة التي يريدها، فيقوم مكتب الخدمة المرجعية بمساعدته».ولفتت الى ان «الكتب والمراجع تفهرس آلياً ويتم البحث عنهما عن طريق موقع مكتبة الجامعة الالكتروني».وبينت ان «ادارة المكتبات الان في صدد دراسة جدية لمشروع جهاز الإعارة الذاتية، ولكن هذا المشروع لن يتم تطبيقه هذه السنة لانه يجب ان يدرس بشكل دقيق ثم تجربته، وإذا لاقى اقبالا من الطلبة سوف يتم تطبيقه في السنة القادمة، ويتم من خلال تسجيل الطالب بياناته في الجهاز ويستعير الكتاب بنفسه دون اللجوء لقسم الاستعارة في المكتبة».واوضحت الدكتورة ضياء الجاسم، ان «ادارة المكتبات تقوم ايضا بتوفير المقالات التي يتقدم بطلبها طلبة الدراسات العليا فقط، وان الادارة تحرص دائما على تهيئة الجو النفسي والثقافي الملائم لطلبة الجامعة، حيث انها تفتح ابوابها للطلاب والطالبات من يوم الاحد الى يوم الخميس من الثامنة صباحا وحتى التاسعة مساء، ويوم السبت من الثامنة صباحا حتى الثانية ظهراً».من جانبها، قالت الطالبة ناهد علي، «اذهب الى مكتبة الجامعة دائما، حيث أنها تهيىء لي الجو النفسي الملائم والهدوء التام الذي يمكنني من التركيز في الدراسة، ومذاكرة المواد بشكل جيد، كما ان المكتبة توافر طاولات وكراسي كثيرة حيث انني أستطيع ان ادرس مع زميلاتي، بالاضافة الى اجهزة الكمبيوتر التي تسهل على الطلبة المطالعة والبحث وحل الواجبات والامتحانات».واضافت «افضل المكتبة على الكافتيريا، لأنني افضل ان أستفيد من وقتي في حل الواجبات والدراسة، خصوصا وقت (البريك)، بدلا من تأجيل الامور الى الغد، مما يؤدي الى مراكمة المواد وتعقيدها»، مبينة، أن «قضاء الوقت في المكتبة افضل من هدره في الكافتيريا والاكل».ولفتت الى انها «تحب قراءة سيرة وصفات الرسول صلى الله عليه وسلم، او اي كتب دينية، حيث تستفيد منها وتطبقها، بالاضافة الى كتب علم النفس، حيث انها ستتخصص في العلاج المهني من كلية العلوم الطبية المساعدة، وهذا القسم يهتم بالعلاج النفسي والحركي»، مشيرة الى ان «مكتبة الجامعة منظمة جدا ولم تواجه اي مشكلة في احد الأيام مع اي موظف من الموظفين في الادارة المكتبية».وقالت الطالبة أمل الشمري، «أذهب الى مكتبة الجامعة للدراسة لان أجواء ها تتناسب مع الطلبة من حيث تهيئة الجو المناسب للتركيز في المسائل الحسابية المعقدة، والكثير من الطلبة الذين يهتمون بطلب العلم يذهبون الى مكتبة الجامعة التي تتميز بنظامها وهدوئها التام وحسن تعامل موظفيها، ومكتبة العلوم والهندسة في منطقة الخالدية تحديدا ممتلئة بالكتب العلمية المطلوبة والأجواء الدراسية المتميزة التي تدفع كل طالب الى البحث والاهتمام بمواده بكل سرور واريحية».واشارت الشمري، الى أن «المكتبة تعتبر في المرتبة الاولى بالنسبة اليها على الرغم من وجود الكافتيريا التي تعد استراحة للطلبة لكن الجلوس في المكتبة يصفي الذهن ويجعل النفس قابلة لتلقي المعلومات ويجعل العقل متيقظا ومنتبها اغلب الوقت».واوضحت نورة صويلح، انها «تذهب الى المكتبة غالبا لتمضية الوقت في الدراسة بدلا من تضييعه في الكافتيريا والاكل الزائد عن الحاجة، حيث ان الكافتيريا تحتوي على الكثير من المطاعم المشهورة والتي تغري الشخص للاكل فيها حتى ولو كان هذا الشخص يشعر بالشبع، والمكتبة تجعل الطالب في حالة من الاسترخاء والهدوء والراحة النفسية لما تهيئه من اجواء جميلة تفصل الطالب عن العالم الخارجي وتجعله يعيش مع الكتب التي يقرأها».واضافت نورة ان «الادارة المكتبية في كلية الهندسة والعلوم من ارقى الإدارات، حيث انها دائما تحرص على ثقافة الطالب ودائما تساعده اذا احتاج للمساعدة ولا تبخل عليه في أية معلومات».وعبرت الطالبة إسراء الصبر، عن استيائها الشديد من القرار الصادر من قبل الادارة المكتبية لمكتبة جابر الأحمد المركزية في منطقة شويخ حيث انها ستغلق ابوابها يوميا في الساعة الثانية ظهرا.وقالت إن «اغلب الطلبة يبقون في الجامعة حتى الساعة الثامنة مساء ولا يوجد لهم ملجأ او مأوى سوى المكتبة، والطالب يحتاج ان يجلس في مكان هادئ ومنظم حتى يراجع دروسه ويذاكر جيدا ويستعد للاختبارات».واكدت الصبر، على انها «تفضل المكتبة على الكافتيريا، وذلك لان كافتيريا الجامعة غير نظيفة والأطعمة التي تقدمها غير صحية بالاضافة الى الروائح الكريهة التي يصعب التأقلم معها».وناشدت الصبر الادارة المكتبية في ان «تغيير هذا القرار الذي لا يعد في مصلحة الطلبة، بل قد يضرهم ويجعلهم يهدرون الوقت في أماكن اخرى ويبتعدون عن المذاكرة».وقالت الطالبة فرح المطيري، إن «مكتبة جامعة الكويت من ارقى المكتبات، حيث انها تحرص دائما على تزويد الطالب بالمعلومات وإثراء حصيلته اللغوية والثقافية، بالاضافة الى تهيئة الجو النفسي المناسب له للقراءة والاستفادة ومراجعة الدروس وحل الواجبات»، مبينة ان «الادارة المكتبية في الشويخ تتعامل مع الطلبة بكل رقي وبأسلوب حضاري».من جانبها، أوضحت الطالبة ريم شاهين انها «تزور المكتبة الجامعية مرتين في الأسبوع ولكنها تذهب الى الكافتيريا اكثر لانها تبقى في الجامعة حتى المساء وتحتاج الى التغذية الجيدة حتى تستطيع التركيز في المحاضرات ولكن أكدت انها تفضل مذاكرة بعض الدروس في المكتبة بدلا من المنزل لما فيها من اجواء تساعد على التركيز والجد والاجتهاد في الدراسة».واضافت ان «الاكل في المكتبة ممنوع ولكن يسمح احيانا بإدخال المشروبات فقط وهذا امر جيد».
محليات - جامعة
الطلاب يشيدون بالمكتبة ودورها في إثراء الحصيلة الثقافية والدراسية
... وخير جليس في الجامعة كتاب
11:41 ص