في الوقت الذي لاتزال تحريات رجال مباحث عبدالله المبارك جارية لكشف لغز الجثة المتفحمة داخل السيارة المحروقة خلف جامعة الشدادية أول من أمس، يشتبه المباحثيون أن الجثة تعود لبنغلاديشية متغيبة منذ عام ووالدها أبلغ عن تغيبها الأسبوع الماضي.وحسب مصدر متابع للقضية فقد «تتبع رجال مباحث عبدالله المبارك خيوط جريمة التي تحوم حولها شبهات جنائية وقادتهم الشبهات الى كشف هوية القتيلة وهي بنغلاديشية لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها ومتغيبة منذ سنة عن منزل ذويها إلا أن والدها لم يقدّم بلاغاً حول تغيبها إلا في الأسبوع الماضي، وبرر ذلك بأن إقامتها انتهت».وأفاد المصدر بأن «رجال المباحث استدعوا الأب وأحالوه إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية لأخذ عينات الـ ( DNA) لمطابقتها مع الضحية للتأكد من صحة التحريات التي توصلوا إليها في عملية البحث لكشف ملابسات القضية».
أخيرة
«المتفحّمة» خلف الجامعة قد تعود لمتغيّبة بنغلاديشية
06:47 ص