دعا رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» يوسف القرضاوي، قيادات جماعة «الإخوان» الى الإعداد لانتخابات شاملة لمؤسسات الجماعة في الداخل والخارج، تشمل مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة.ورأت قيادات إسلامية، أن هذه الدعوة «تؤكد اشتعال الخلافات داخل الجماعة». وذكرت لـ«الراي»، أنها «تشك في قبول قيادات الإخوان لهذه الدعوة، خصوصا أن مطالب الشباب كثيرة، وغالبيتها تتجه ناحية إبعاد عدد كبير من الكبار».في المقابل، أجمع ناشطون وقوى سياسية في مصر، على أن فشل «الإخوان» في الحشد في ذكرى ثورة 25 يناير، «دليل على وجود هزة كبيرة للجماعة وقياداتها في الداخل والخارج».وذكرت قيادات حزبية ومحللون لـ «الراي»، إن «هذا الفشل يؤكد الخلافات الداخلية في الجماعة، وإن قبضة الحكومة قوية، من خلال الأجهزة الأمنية، التي تمكنت من إجهاض مخططات الفوضى، بل حولت الأجواء إلى احتفال».وقال القيادي السابق في الجماعة، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان مختار نوح، إن «ما حدث يعني فشل الجماعة في الحشد، أو التواصل مع باقي القوى السياسية».وأوضحت مصادر مقربة من الجماعة الإسلامية لـ «الراي»، إن «عدم إنصات قيادات الإخوان، للقوى الإسلامية السياسية، أدى إلى فشلها، خصوصا أن الجماعة تعاني من خلافات قوية، تمنعها من التواصل مع قياداتها في الداخل، ومع باقي القوى السياسية على الساحة».وأصدر حزب «مصر القوية» بيانا لمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، أكد فيه أن «أهدافهم كانت وستظل مرتبطة شكلا وموضوعا بثورة يناير وأهدافها ومسيرتها».في المقابل، ذكرت غرفة العمليات المركزية في مركز المعلومات في مجلس الوزراء، إن «هناك حالة من الهدوء في الشارع المصري على مستوى المحافظات».وأضافت ان «الأمور سارت لليوم الثاني بشكل طبيعي في مختلف مرافق الدولة، وتوجد سيولة مرورية في الشوارع وانتظام حركة مترو الأنفاق، فيما عدا إغلاق محطة مترو السادات لدواع أمنية، وانتظام حركة القطارات في الوجهين القبلي والبحري، ووسائل النقل البري والنهري».من جانبه، قال الناطق الإعلامي لجماعة «الإخوان» المفصول محمد منتصر، إن «الجماعة نظمت 350 فعالية خلال ذكرى ثورة 25 يناير، موضحا في بيان أن»قرابة 700 ألف من أعضاء الإخوان شاركوا في فعاليات التنظيم».وفي الوقت نفسه، ذكر «تحالف دعم الشرعية»الإخواني، إن الجماعة نظمت 275 فعالية، وإن 300 ألف من أنصار التنظيم شاركوا في فعاليات ذكرى الثورة.