قال مفتي مصر شوقي علام، إن «العالم في سفينة واحدة ضد سرطان التطرف والإرهاب ولن تستطيع دولة بمفردها تحقيق نجاح ملموس في هذا الملف، إلا بتحمُّل كل طرف مسؤوليته بجدية».وأضاف في تصريحات له في منتدى دافوس في سويسرا، مساء أول من أمس، إنه «لا بُد من البحث عن الجذور الحقيقية لمشكلة الإرهاب»، مشددا على أن «مصدر التبرير المزعوم لكثير من مظاهر التطرف والعنف في العالم ليس مرده إلى تعاليم الأديان، ولكن لمجموعة معقدة من العوامل نحتاج لفهمها جيدا بشكل معمق حتى نعالج هذه الظواهر التي تهدد العالم أجمع»، مطالبا «بتبني استراتيجية الحل الشامل والنظر إلى الأسباب الاجتماعية والاقتصادية».وشدد على أن «الجميع يعلم أن الجهود الأمنية وحدها لا تكفي في القضاء على الإرهاب واستئصال جذوره».ولفت، إلى «ضرورة التعامل مع الشباب وفتح قنوات حوار مفتوح معهم على صفحات التواصل الاجتماعي لتحصينهم من الأفكار المتطرفة».وقال إنه «عقد جلسة محادثات ثنائية مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري على هامش المنتدى دافوس، وعرض تجربة دار الإفتاء في مجالات مكافحة التطرّف والتواصل وبناء الجسور بين الحضارات والثقافات وإرساء مفاهيم السلام في مؤتمر التعايش بين الأديان.واضاف انه قال لكيري، إن«دار الإفتاء المصرية تُعتبر شريكا فاعلا في كل الأحداث العالمية، ويتمثل دورها في نشر التوعية من خلال المحاضرات والإصدارات وإيفاد علمائها في بقاع الأرض لبيان صحيح الإسلام».