هل عَرَفتِ سِرَّ هَذِيِ الفَرحَةِ ؟عن سرورِ سَاكِنٍ في المُهجَةِ ؟يومَ هَلَّ العيدُ عِيِدَينِ كمايَفرَحُ العُصفُورُ قُربَ الزَّهرَةِلو تَآخَتْ كُلُّ عُذَّالِ الدُّنَاكَيْ تَمِيِلَ اليومَ عنكِ... مُقلَتِيِسوفَ أبقَىَ ذلكَ العِطرُ الذييَسكُنُ الأزهارَ... مِثلَ الجَنَّةِ* شاعر وكاتب سوري
محليات - ثقافة
شعر / مِثلَ الجَنَّةِ
09:43 م