الفنانة سعاد علي تصارع في حرب من نوع خاص!إنها «الحرب العائلية الأولى»، التي تخوض خلالها نزاعاتٍ على شاكلة الخلافات التي تنشب بين الأسر في مجتمعنا الخليجي، ولكن الفارق أن الحرب - التي يجري تصويرها حالياً - تمضي في إطار كوميدي!هذا ما أدلت به لـ «الراي»، في تصريح خاص، الفنانة سعاد علي، كاشفةً عن أنها تواصل تصوير دورها في المسلسل الجديد الذي يضم نخبة من نجوم الدراما الكوميدية في الخليج، من بينهم أمل محمد وعلي الغرير وماجد الجسمي وعبد الله صالح، إلى جانب عدد كبير من الوجوه الفنية الشابة الجديدة، ومتابعةً أن العمل من تأليف أحمد الجسمي وإخراج أحمد العرشي.علي أضافت أن العمل يناقش عدداً من القضايا الاجتماعية المهمة في سياق فكاهي، ويحمل باقةً من الرسائل الإنسانية، مشيرةً إلى «أن الكاميرات تعمل حالياً لتصوير العمل في إمارة عجمان، وسيُعرَض على قنوات دبي»، ومؤكدة أنها تراهن على نجاح العمل الذي سيتكون من ثلاثة أجزاء، تحت عنوان «الحرب العائلية الأولى» تعقبها الحرب الثانية فالثالثة، ومتمنيةً أن يحوز رضا الجمهور لدى عرضه على الشاشة الصغيرة.وتطرقت سعاد علي إلى أنها تحرص على تقديم أفضل ما لديها، وتطوير أدواتها في الأداء، لكي تجسد الشخصية المسندة إليها بشكل مغاير، في ظل ما وصفته بالتطور الكبير الذي تشهده الساحة الفنية، والقضايا التي تُطرح من خلال كمّ الأعمال المقدمة، معبرةً عن «الآثار الإيجابية للمنافسة الحاصلة على الساحة الفنية، إذ من شأنها أن تظهر المغاير والأفضل، بعيداً عن الغيرة التي تؤدي إلى التراجع والفشل». ولفتت إلى «أن زيادة القنوات الفضائية وتنفيذ عدد هائل من الأعمال الفنية في موسم درامي واحد، أديا إلى ازدهار وسطوع الأعمال الخليجية على مستوى العالم العربي، ما أتاح الفرصة للفنانين والمواهب الشابة الخليجية لإثبات جدارتهم وإبراز مواهبهم على الساحة الفنية».سعاد علي أشادت «بإقامة المهرجانات المختلفة، سواء على صعيد الدراما أم المسرح، لأنها تُمثِّل دعماً كبيراً للأعمال الفنية»، مردفةً أنها تحرص قدر المستطاع على حضور هذه المهرجانات، «للاستفادة وتبادل الخبرات مع المشاركين من مخرجين وكتّاب، والتعرف على الطاقات الشبابية المبدعة».