الخبر: أصدرت محكمة الجنايات حكمها في قضية خلية العبدلي حيث قضت بإعدام متهمين والحبس المؤبد كما قضت بحبس 15 متهماً بمدد تتراوح من 5 الى 15 سنة كما برأت المحكمه 3 متهمين.التعليق: وأخيرا صدر الحكم في القضية التي هزت الشارع الكويتي منذ اكتشاف هذه الخليّة الإرهابية والتي كانت تخطط لزعزعة أمن الكويت بغطاء طائفي بغيظ وتهديد نظام الحكم وجاء الحكم ليكشف الوجه الحقيقي لحزب الله والحرس الثوري الإيراني والحقد الدفين في قلوبهم تجاه الدول الاسلامية ولنشر الفوضى في الكويت وتحويلها الى حرب أهلية طائفية مقيتة.مما يؤسف له أن العناصر التي تم الحكم عليها هم من الكويتيين الذين باعوا ضمائرهم وشرف المواطنة الى جهات خارجية ممثلة في حزب الله وملالي ايران الذين يرغبون في تصدير ثورتهم وحلمهم بالتوسع الطائفي في الدول الإسلامية. وجاء اكتشاف هذه الخليّة ضمن سلسلة خلايا تم اكتشافها في البحرين والسعودية أي أن هذا المخطط يرسم على مستوى كبير لتحقيق الحلم الايراني بتصدير الثورة.وكما جاء في منطوق الحكم للمحكمة. كانت إرادة الله جلّت قدرته وعلت مشيئته قد أحاطت البلاد من نتائج ما كانت مقبلة عليه هذه الفئة الباغية من أعمال كان من شأنها أن تروع أمن البلاد وتجرّه الى شرّ الفتنة الطائفية وتؤدي به نحو الصراعات المسلّحة بيد أن مشيئته ردت كيد هؤلاء المتهمين الغادرين الذين يزعمون حب الوطن وهو منهم براء. فهم جاحدون للواجب المقدّس وهو الولاء والإخلاص لهذا الوطن وكانت أفعالهم في حق وطنهم خيانة لا يشرفون بالانتساب اليه.نسوق هذا الكلام الى المغرر بهم الذين يتفاخرون بالانتماء الى حزب الله والى الذين يغسلون عقول شباب الكويت بالجري وراء حزب الله...نقول لكم ان هذه هي حقيقة حزب الله وما تخفي قلوبهم أكبر من الحقد والكراهية الى شعوب المنطقة وأنهم لا يريدون الخير والاستقرار لنا.كيف قبل هؤلاء المجرمون أن ينسوا وطنهم والأرض التي احتضنتهم وأغدقت عليهم الأموال والرعاية منذ نعومة أضفارهم وسلّموا أنفسهم لجماعات خارجية وخان بعضهم وطنهم وجحدوا ونكروا كل أسباب الرفاه والأمان فاستحقوا هذه الأحكام التي جاءت انسجاماً مع قانون العدالة الالهي... و«لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب».في الوقت الذي نحمد الله عزّ وجلّ على رعايته وحفظه للكويت من خلال اكتشاف هذه الخليّة الارهابية وما كانت تخطط له ورد الله كيدهم في نحورهم فإننا نسجل آيات الشكر والتقدير الى رجالنا البواسل رجال الداخلية وعلى رأسهم معالي الوزير الشيخ محمد الخالد على جهودهم الكبيرة بالكشف عن هذه الخليّة ونشدّ على أياديهم لحفظ الأمن والاستقرار في ربوع وطننا الغالي فإننا ندعو الى زيادة اليقظة والحذر لأن التحدي كبير وما هو آتٍ ربما يكون أكبر من ذلك.كما نسجل كلمات الفخر بقضائنا الشامخ الذي يقف صارماً وحازماً في إصدار أحكامه بالعدل ليكون حارساً أميناً على أمن وسلامة المجتمع من هذه الجماعات الارهابية التي تخطط لهدم الاستقرار والأمان الذي ننعم به في ربوع كويتنا الحبيبة، كما نثمن حرص القضاء على بسط سلطة القانون وانزال ما يستحقونه من عقاب رادعٍ ولمن تسوّل له نفسه تهديد أركان المجتمع...إن الولاء للوطن وشرف الانتساب اليه لا يكون بالأقوال المجردة والهتافات الرنانة...انه شعور بالانتماء الى الأرض التي ولدنا فيها وتربينا على ترابها والقيم التي غرسها آباؤنا وأجدادنا فلا طائفة ولا جماعة ولا تيار يعلو على صوت الوطن ومصالحه...انها دعوة لنراجع أنفسنا ونفكر في الشعارات التي يرفعها البعض من هنا وهناك تجاه جماعات وتيارات خارج حدود الوطن فالولاء لا يكون مزدوجاً.