قالت مديرة المسؤولية الاجتماعية في شركة مشاريع الكويت القابضة «كيبكو» عبير العمر، إن برنامج «بروتيجيز» الذي ترعاه وتدعمه الشركة ومجموعة شركاتها التابعة أثبت نجاحه وتميّزه سنة بعد أخرى على مدار السنوات الخمس الماضية، وأرسى تقليداً اجتماعياً طيباً.وعبرت عن اعتزاز «كيبكو» برعاية هذا البرنامج لثقتها بجيل الشباب الواعد، الذي يتميز بقدرته على العطاء، وما تميز به من مبادرة وريادة وحرص على التطور الدائم نحو الأفضل، وما يتسم به من مواهب وقدرات تؤهله أن يستمر قوياً نحو مستقبل باهر للكويت.وأضافت العمر في كلمة ألقتها خلال حفل تخرج الجيل الخامس من برنامج «بروتيجيز» والذي أقيم أول من أمس في دار الآثار الإسلامية في منطقة اليرموك بحضور الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في «كيبكو» فيصل العيار، وكبار المسؤولين في شركاتها التابعة، أن «كيبكو» وشركاتها التابعة وانطلاقاً من إيمانها بأهمية المسؤولية الاجتماعية حرصت على المساهمة في خلق فرص للتقدم والتنمية من خلال رعاية برامج شبابية هادفة ومتميزة، تسهم في ارتقاء المجتمع الكويتي، حتى يستمر قوياً بأبنائه عزيزاً بتاريخه وتراثه وواثقاً من مستقبله وحريصاً على القيم النبيلة والمبادئ السامية.وبينت العمر أن الجيل الخامس جاء بفكرة مشروع «رقش» الذي يهدف إلى تجميع أكبر قدر ممكن من الكتب، تحمل في طياتها أفكارا إنسانية وتوفيرها للمحرومين من حق امتلاكها حول العالم.وأشارت إلى تجربتها الشخصية في مسيرة هذا الجيل بحيث وقفت مندهشة مما رأته من إبداع في العمل، من نواح عدة أهمها روح التعاون بين الفريق الواحد والتناغم والتخطيط الجماعي والإداري الذي ينم عن مقدرة هؤلاء الشباب على إنجاز عمل مختلف في نهاية كل يوم.وتابعت أن الشركة تكرم شباباً خدموا مجتمعهم وتميزوا في مجالاتهم وعملوا بإخلاص وتفانٍ حتى أصبحوا مثالاً يحتذى به لمن هم في أعمارهم، مؤكدة أن الطموح هو الطاقة الروحية في حياة الإنسان والتي تدفعه نحو المستقبل، وأن النجاح يحققه فقط الذين يواصلون المحاولة ويؤمنون أنهم بمقدورهم تحقيق النجاح، وأن سر نجاحهم يكمن في مثابرتهم وإصرارهم وهو سر تفوقهم.من ناحيته، قال مؤسس برنامج «بروتيجيز» شملان البحر، إن البرنامج في بدايته كان بين 6 إلى 7 أشخاص اختاروا أن يعطوا من وقتهم من أجل ربط الأجيال ونشر المعلومات التي اكتسبها الشباب الذين استثمرت فيهم الكويت، من حيث التعليم المهني أو القيادي.وأضاف أنه من خلال التجربة والخطأ خلال أول عامين تم ترتيب محاور البرنامج وواجه تحديات، إذ انه الأول من نوعه في العالم، وعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة وهو مفتوح للجميع، ولا يستهدف شريحة عمرية أو جنسية معيّنة، واستطاع تكوين فريق الرواد وهم من الجيلين الأول والثاني وخلال سنة واحدة استطاعوا الوصول إلى صاحب السمو الذي أعجب بالفكرة وطلب أن تنتشر في كل الكويت.وأفاد أنه خلال السنوات الخمس السابقة استطاع البرنامج قطع شوط كبير من حيث المشاركين والدعم من جامعات ومتحدثين وشركات وإعلام، مشيرا الى أن أهم اللحظات بالنسبة له كانت مقابلة رئيس شركة «كيبكو» فيصل العيار الذي دعمهم في تحويل البرنامج من كويتي بحت إلى عربي يشمل كل الوطن العربي.
اقتصاد
خرّجت الجيل الخامس بحضور العيار وقيادات المجموعة
«كيبكو»: «البروتيجيز» وفّر فرصاً لتطوير قدرات الشباب
08:33 م