أعلنت وزارة التربية عن تنفيذ مشروع تقنين مقياس وكسلر لذكاء الأطفال «الطبعة الخامسة» تحت إشراف بعض الأكاديميين في كلية التربية بجامعة الكويت للأعمار الزمنية من 6 إلى 16 سنة وأحد عشر شهراً وهي أعمار طلبة المدارس من المرحلة الإبتدائية إلى الثانوية مبينة أن المقياس جديد صدر عام 2014 فيما المستخدم حالياَ هو مقياس وكسلر لذكاء الأطفال «الطبعة الثالثة» وصدر عام 1984 بالولايات المتحدة وتم تقنينه بوزارة التربية في الكويت عام 2008 وهو مقياس انتهت صلاحيته».وقال رئيس الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية الدكتور حسن الإبراهيم أن الجمعية سعت إلى إعداد مشروع تقنين المقياس الجديد وهو أداة مناسبة للاختصاصيين النفسيين بالوزارة لتقديم الخدمات النفسية لطلبة المدارس الإبتدائية والمتوسطة والثانوية معلناً الموافقة على طلب الوزارة في ترشيح 12 أخصائيا نفسيا من المناطق التعليمية للمشاركة في تجريب وتقنين المقياس المذكور.من جانبه حدد وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري أسماء الأخصائيين المرشحين لتجريب المقياس الجديد موزعين على المناطق التعليمية كافة حيث رشح من منطقة الأحمدي التعليمية كل من هبه المطيري، حصة عبد العزيز، ومن الجهراء وسمية السعيد، عائشة العنزي، ومن حولي منال الحاتم، ومن العاصمة منيرة الصدى، سارة المهيني، ومن الفروانية بدور البحا، نادية الثويني، ومن مبارك الكبير إقبال السلامين، منال الهاجري.إلى ذلك طلب رئيس المكتب الثقافي السعودي مسفر المسفر من الوكيل الأثري بيانات وإحصائيات تربوية تخص الباحثين، أهمها اللوائح التنظيمية والمعايير الخاصة بتعيين مديري مدارس التعليم العام في وزارة التربية في المراحل التعليمية الإبتدائية والمتوسطة والثانوية والمسميات الوظيفية لأعضاء ومشرفي لجان الاختيار لمديري مدارس التعليم العام في المراحل الثلاثة، وإحصائيات عن المناطق التعليمية بدولة الكويت للعام الدراسي 2014 /2015 لكل من المراحل الثلاثة، بحيث تشتمل على عدد مدارس التعليم العام في كل منطقة تعليمية حسب المراحل بنين /بنات وعدد مديري هذه المدارس ورؤساء الأقسام إضافة إلى عدد الطلبة والطالبات.وعلى المستوى الخليجي كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بالإنابة الدكتور خالد مهدي عن قيام الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بإعداد تقرير عن الواقع السكاني في دول المجلس مبيناً أنه في هذا الإطار تقوم الأمانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط بتحديث واستيفاء بيانات استبانة الواقع السكاني لدولة الكويت وتشمل أهم التحديات والمعوقات التي تؤثر على العملية التعليمية في التعليم ما قبل الجامعي وفيما إذا كان هناك قانون بإلزامية التعليم من عدمه ولأي مرحلة تكون الإلزامية.وبين مهدي في كتاب وجهه إلى الوكيل الأثري أن الاستبانة اشتملت على التساؤل في شأن وجود قرارات أو قوانين موضوعة لتشجيع المتسربين للرجوع مرة أخرى للتعليم وما هي أهم تحديات العمل في قطاع التعليم ما قبل الجامعي وما هي اقتراحات الوزارة للتغلب على تلك التحديات وتطوير قطاع التعليم ما قبل الجامعي وما هي أهم جهود الدولة التي بذلتها حتى الآن في الارتقاء بجودة التعليم ورفع معدلات الالتحاق وتقليل نسب التسرب.