«بمَ تشعرين؛ إذا سمِعتِ زوجكِ يشكركِ على ماتقومين به من رعاية لهولأولادكما، ويُثني على جُهدكِ الذي تبذلينه من أجل ذلك؟».طرحتُ هذا السؤال على مُتابِعات حسابي في تويتر، فجاءتني إجابات أتمنى من الرجال أن يطَّلِعُوا عليها ليُدركوا كم تحتاج زوجاتهم إلى سماع كلماتهم الطيبة، وكم هو إيجابي الأثر الذي تتركه في قلوبهن.وفيما يلي بعض تلك الإجابات:- أشعر بالفرح والسعادة طوال ذلك اليوم الذي سمعتُ فيه كلماته تلك، وأجد طاقاتي تتضاعف لعمل أشياء كثيرة بهمة وحماسة ونشاط.- تمسح كلماته الطيبة أي إحساس بالتعب والإرهاق، وتشحن طاقتي فأزيد في عطائي وعملي.- سيتلاشى تعبي ويتبدد إرهاقي، وتزداد رغبتي في بذل مزيد من الجهد لتقديم الأفضل والأحسن.- سيتملكني شعور جميل ورائع يبعث فيَّ رغبة قوية في تقديم الأكثر والأكثر.. شعور يُغذّي حبي له.. شعور يجعلني أرتشف حنانه.. فالكلمة الطيبة لاتُعطي إلا طيّباً.- أُقدِّم مزيداً من العطاء والتفاني.- لستُ متزوجة، لكنني متأكدة أنني لو سمعت ذلك من زوجي -بعد أن أتزوج- لشعرتُ بالسعادة، وأني (طايرة في السما)، أُحلّق إلى أعلى وأعلى، وسأكون أسعد امرأة.- يصبح تعبي بعد تلك الكلمات متعة ولذة.هذه بعض الكلمات التي عبّرت بها صاحباتها عما يشعرن به، وعما يحدث فيهن بعد سماعهن كلمات التقدير والشكر والامتنان وكلمات الرضا والثناء، فكيف لرجلٍ بعد هذا أن يبخل على زوجته بإسماعها أمثال تلك الكلمات الطيبة التي لاتُكلّفه مالاً ولاتأخذ منه جهداً، ويكسب بكل واحدة منها صدقة من ربِّه تُسجّل في رصيد حسناته.بادِر الآن أخي الزوج وأخرج هاتفك، واتصل بزوجتك، وعبّر لها عن شكرك لها على ما تُقدّمه من رعاية وماتبذله من جُهد، وماتُحيطكم به من حب وعطف وحنان.ستحظى منها باستقبال جميل حين ترجع إلى بيتك، ولعلّها تصنع لك حلوى تحبها كانت ترفض أن تصنعها لك، وستزيد بكلماتك الألفة بينكما والمحبة في قلبيكما، وتبعد بها شياطين الإنس والجن عن حياتكما.
محليات - ثقافة
الأسرة أولاً / كلمات الزوج الطيبة
| د. محمد رشيد العويد |
06:52 م