كشف وزير التجارة والصناعة الدكتوريوسف العلي، عن وجود خطط لموضوع ترشيد الدعم، مشيراً إلى أن أنه يجري الانتهاء من تسكين الوظائف الشاغرة خلال الفترة القريبة المقبلة بكل شفافية.وأوضح العلي الذي كان يرد على أسئلة الصحافيين على هامش حفل إطلاق الشعار الجديد لوزارة التجارة والصناعة، وتكريم كوكبة من موظفي الوزارة المحالين للتقاعد والذي اقيم الليلة قبل الماضية في فندق «الريجينسي»، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح، ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبدالله المبارك، أنه هناك خططاً لترشيد الدعم، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل مكتفيا بالقول «هذا الأمرمن اختصاص وزارة المالية، وهي الجهة المسؤولة عن ترشيد الدعم».وبسؤاله عن قانون الوكالات وما أثير عنه أخيراً أوضح العلي أنه سيتم التطرق لتفصيل هذا الموضوع خلال الفترة المقبلة، وستجيب الوزارة عما أثير عن قانون الوكالات التجارية بشكل مفصل، بحيث توضح الاستفسارات عما إذا كانت هناك جوانب احتكارية، لافتاً إلى عدم وجود قواعد تخدم الاحتكار بأي شكل من الأشكال، ومبيناً أن القانون منصف بتنظيم علاقة تعاقدية بين الوكيل والموكل من خلال قانون تنظيم هذه العلاقة التعاقدية في السوق الكويتي.وأشار إلى وجود التزامات ستكون على الموكل والوكيل والهدف منها في المحصلة النهائية تنظيم هذه العلاقة بما يخدم بيئة الأعمال التجارية في الكويت ويخدم المستهلك.وعن تسكين الوظائف بعد إحالة من أمضى 30 عاما وأكثر في الوزارة للتقاعد أو استقال، أفاد وزير التجارة أن العمل جار للانتهاء من تسكين الوظائف خلال الفترة القريبة المقبلة بكل شفافية.وتعليقا على تكريم الموظفين المتقاعدين قال العلي، إن«التجارة»احتفلت بتكريم الموظفين المتقاعدين ممن أمضوا 30 سنة خدمة فيها وأفنوا كثيرا من وقتهم في خدمة وطنهم، متمنياً لهم حياة كريمة وموفقة.وأكد حرص الوزارة على تكريم المتقاعدين من العنصر البشري واعتزازها بما قدموه لها، كما تم تكريم كوكبة من شباب الوزارة الذين كان لهم دور أساسي وكبير في تطوير نظام الـ«أونلاين»أو تقديم خدمات الوزارة من خلال الإنترنت، اعترافاً بجهودهم وتكريما لهم على ما قاموا به من جهد خلال الفترة الماضية.ووصف الوزير العلي تكريم الموظفين، بـأنه بادرة تهدف بشكل أساسي إلى تأكيد الرؤية التي تسعى إليها الوزارة، ويظهر اهتمامها بالعنصر البشري ووضعه ضمن سلم الأولويات.شعار جديد للوزارةومن جهة أخرى أطلقت وزارة التجارة والصناعة خلال الحفل شعارها الجديد، إذ أمل العلي إن يكون الشعار الجديد لوزارة التجارة والصناعة معبراً عن المرحلة المقبلة، خصوصاً أنه يعكس جانب من الأصالة والتقاليد والتاريخ، ويحتوي على البعد الجمالي والحاضر.وأضاف العلي ان البوم وضع بصورة حديثة ليعبر عن المرحلة ويواكب الانطلاقة الجديدة، موضحاً أن ألوان العلم كانت بارزة في البوم لتعبر عن وطنية هذا العمل التجاري.وأشارت«التجارة»إلى أن الشعار الجديد يأتي مواكباً للرؤية المستقبلية للوزارة والتي ستنطلق مع بداية العام الجديد، لتكون أداة لروح التجديد وبث التنافس، إذ سيتم تعميم الشعار على جميع مطبوعات ومخرجات الوزارة المرئية لتوحيد هويتها، آملة أن يكون الشعار الجديد عامل تجديد في روح العمل والإنجاز لما يحتويه من رمزية.وجاء إطلاق الشعار الجديد ضمن احتفالية تشمل توديع كوكبة من موظفي الوزارة المتقاعدين واستقبال قيادات جديدة تكمل المسيرة للمستقبل، إذ تمت دعوة جميع مسؤوليها للاحتفال بهذه المناسبة لتكون عاملاً محفزاً للعاملين للجد والاجتهاد في المرحلة المقبلة، وأن تكون سنة إنجاز مميزة في ظل قيادة وتوجيهات حضرة صاحب السمو امير البلاد بأن تكون الكويت مركزاً مالياً وتجارياً.وحرصت«التجارة»على اختيار الشعار المناسب فاستقدمت عشرات المقترحات والتصاميم من جهات عدة، وأشرف الوزير وقيادات الوزارة العليا على اختيار الانسب منها والذي يحقق رؤيتها، كما يتميز بالشكل الجمالي الراقي والأسلوب الحديث بالتصميم، بالإضافة إلى تفرده بالرمزية إلى الكويت.وقام كل من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة انس الصالح، ووزير التجارة والصناعة في ختام الحفل، بتكريم المتقاعدين وتسليمهم الدروع وشهادات التقدير.

العويصي: النظام الالكتروني ينجز الترخيص في يوم

قال الوكيل المساعد لقطاع الشركات في وزارة التجارة والصناعة الدكتور عبدالله العويصي، إن المواطنين بدأوا يلمسون تسهيل الإجراءات في مركز تراخيص حولي، مبينا أنه بات بإمكان المراجع إدخال معاملته من خلال الإنترنت والحصول على ترخيصه خلال اليوم الثاني.وكشف العويصي في تصريح للصحافيين على هامش احتفالية الوزارة بإطلاق شعارها الجديد، عن توجه«التجارة» لتوصيل الرخصة المجددة إلى منزل المواطن من خلال البريد، بعد اعتماد التوقيع الإلكتروني خلال العام 2016.وعن تطبيق النظام الإلكتروني لحجز المواعيد للشركات المساهمة، أوضح أن النظام الجديد في طور التنفيذ للشركات المساهمة، بعد نجاح التجربة في مركز حولي، منوهاً بأن النظام الإلكتروني سيعمم على جميع إدارات الوزارة