غيّب الموت أول من أمس، الزميل حسن المسعودي، بعد صراع طويل ومرير مع المرض، منهياً مسيرة صحافي امتدت أكثرمن 20 عاماً عمل فيها بجد واجتهاد واخلاص في الميدان الاعلامي، وكان فيها أيضاً نموذجاً للمهني الملتزم بأخلاقيات المهنة وأدبياتها.والزميل المسعودي من مواليد 1973 بدأ حياته المهنية في سن مبكرة بعد انضمامه الى القسم الثقافي في صحيفة السياسة، ومن ثم عمل في قسم المحليات، لينتقل بعدها للعمل في جريدة «الراي» محرراً في قسم المحليات ومتخصصاً في تغطية الشؤون البلدية والمجلس البلدي، ثم تنقل بين عدد من المؤسسات الاعلامية في الكويت.ويعد الزميل الراحل أيضاً من الاعلاميين المتميزين في مجال التحليل الاخباري وصياغة الخبر باحتراف واتقان ووفق اسلوب يعتمد على المهنية والابداع فضلاً عن تجربته اللافتة في المجال الأدبي وكتابة القصة والرواية.وبعد هذا المشوار الاعلامي الحافل بالانجاز والعطاء والمثابرة، اصيب الراحل بمرض عضال منذ أكثر من عامين لتبدأ رحلته الأخيرة في مواجهة المرض بالصبر والايمان والشجاعة، متحملاً الآلام والمعاناة والغربة حيث كان يتلقى العلاج في أحد المستشفيات التايلندية الى ان وافته المنية فيها.وكان الزميل المسعودي كتب جملته الأخيرة قبل أيام قليلة ... ورحل: «الحمد لله على كل حال»، كتب غيابه الأخير الى الأهل والأقارب والأصدقاء بكلمات وداع كانت نابضة بالمواجهة والايمان والشجاعة ... «لأنني أريد ان ألقى الله بقلب سليم» ... رحم الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان.
أخيرة
المسعودي كتب جملته الأخيرة: ... الحمد لله على كل حال
حسن المسعودي
11:29 م