أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَاوَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُبيت قاله المتنبي يعبر عن مدى قوة الكلمة في حياتنا ومجتمعنا، حيث إنه في هذه الفترة الزمنية تعتبر الكلمة أقوى من السلاح في التأثير على الشعوب ومقتنعاتهم الدينية والفكرية والاجتماعية.بروز دور الاعلام في السنوات الأخيرة ساهم بشكل جبار بإسقاط أنظمة وصعود أنظمة من خلال ثورات قام بها مجموعة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي مثل ثورة 25 يناير، وثورة تونس وبقية الثورات أو بالمعنى الأحرى والصحيح، (الحركات الشبابية المنتفضة ضد قوانين دولة).حيث إن مسمى كلمة (ثورة) ليست بالمعنى البسيط أو الساذج لكي نطلقه على كل تحرك شبابي .ما نتمنى الوصول إليه هو معرفة مدى قوة الكلمة والحرف على الشعوب، حيث إن هذا الأمر يجب أن يتم استغلاله بشكل صحيح وسليم لمصلحة الدين وتوعية شعوب الوطن العربي بالدين الاسلامي وتعاليمه ومبادئه من خلال (الكلمة).في الآونة الأخيرة مع بروز دور الاعلام ظهرت هناك تصرفات عدة شاذة ومريبة انعكست على الشباب العربي مثل ظهور المثليين والمتشبهين بالنساء، وأن هذا الأمر لا يعود فقط إلى الشخص نفسه، إنما يعود إلى الأساس التعليمي الذي تلقاه منذ الصغر وصولاً بدور المنظومة التعليمية وصولا الى المراقب والمسؤول الرئيس (العائلة).إن الاهتمام بمتطلبات الشباب والتعرف على عقلياتهم يعتبر أكبر انجاز ممكن تحقيقه لأنه بتحقيق هذا الأمر، تستطيع الدولة استثمار العقل الشبابي لمصلحة البلد ولرعاية الدين وتوثيق الفكر الحديث الإيجابي ليتم تطويره والنهوض بالأمة العربية والاسلامية لمواكبة التطور العالمي الفكري والثقافي والأدبي في كافة المجالات.لايمكننا أن نغفل دور الدولة والحكومات المتعاقبة بالاهتمام بدور الشباب حيث إننا كشباب لانرى أي دعم ملموس في اعتلاء المناصب المهمة المحركة للتنمية وتطويرها، حيث ان وجود الشباب في أي منصب يعتبر وقودا مضمونا لضمان تسارع العجلة التنموية في شتى انواع المجالات ونشر الحيوية والفعالية في التخطيط للمشاريع وإضفاء افكار جديدة عصرية لها .الوصول إلى عقل الشباب يتم من خلال الوعي بمطالبه واهتماماته، والتسلل إليه من خلال كلمة تصل إلى عقله باقتناع لكي يرى جدية الدول ومدى حرصها عليها، حينها تنهض الدول بسواعد أبنائها وتبعدهم عن التخريب والتحركات المشبوهة المدمرة لأي كيان.@Msharialaswd