ماذا كان حال النشر في العام 2015... وكيف كانت أحوال المطابع، وتوزيع الإصدارات الأدبية والثقافية؟بداية العام 2015، كانت مميزة في عالم النشر، خصوصا في كتب التاريخ، حيث يمكننا القول إنه كان عام «التاريخ»، فقد صدر تحت عنوان «تاريخ مصر في العصور الوسطى» من تأليف ستانلي لين بول، ترجمة وتحقيق وتعليق أحمد سالم سالم.كذلك هناك كتاب «المجمل في التاريخ المصري»، صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة من تأليف بعض أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول، نشره حسن إبراهيم حسن، أما «حكاية مصر بين الخنادق والمخابئ» فقصها عبدالعزيز السباعي في كتابه الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة أيضا، والدكتور خالد أبوالليل، بدوره عبر كتابه «التاريخ الشعبي لمصر في فترة الحكم الناصري»، ويناقش من خلاله رؤية جديدة من وجهة نظر المهمشين.كما كان للشخصيات التاريخية نصيب أيضا، فقد قدم وزير الثقافة حلمي النمنم كتابه «سيد قطب: سيرة التحولات» الصادر عن دار الكرمة.وأصدر الروائي يوسف القعيد كتابه عن أديب نوبل نجيب محفوظ تحت عنوان «نجيب محفوظ إن حكى... ثرورة محفوظية على النيل»، والدكتور ممدوح فراج النابي شارك بدوره في الكتابة عن نجيب محفوظ بكتابه «نجيب محفوظ الذاكرة والنسيان» عن دار الهلال.وكان للسياسة كذلك نصيب من إصدارات العام، حيث كان كتاب «الدولة المستحيلة: الإسلام والسياسة ومأزق الحداثة الأخلاقي» في مقدمة المنشورات الصادرة، من تأليف وائل حلاق، وترجمة عمرو عثمان.وفي عالم القصة، صدر كتاب «الأجيال الثلاثة»، وهي مجموعة قصصية لثلاثة أجيال من عائلة واحدة، هم عبدالرحمن، وأحمد، وآنا الخميسي، الجد والابن والحفيدة، والكتاب الصادر عن دار كيان قدمه الكاتب محمد المخزنجي.ولم تخل إصدارات العام المنصرم من كتب عن عالم الموسيقى والشعر، فعن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة، صدر كتاب «مدخل إلى نقد الموسيقى العربية»، وهو الكتاب الثاني في سلسلة عالم الموسيقى يرصد مؤلفه حركة النقد الموسيقي في مصر في السنوات المقبلة.ولم يغب الشعر عن إصدارات دور النشر المختلفة، وعلى رأسها «العين»، التي قدمت «يغفور الملك» للشاعر عز الدين الأسواني، و«تفك أزرار وحدتها» لسارة علام.وشهدت الترجمات رواجا كبيرا.. فعن الهيئة العامة للكتاب صدر «الطريق إلى إيدا» للروائي الأرجنتيني ريكاردو بيجليا من ترجمة عبدالسلام باشا، كذلك صدرت «أسطورة الإطار: في دفا عن العلم والعقلانية» من تأليف كارل.ر. بوبر، وترجمة دكتورة يمنى طريف الخولي، وذلك عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، بالإضافة إلى العديد من الكتب التي صدرت عن المركز القومي للترجمة.أعمال كبرى عديدة أعيد نشرها على مدار العام، من بينها «إلياذة هوميروس» التي قدمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة في جزأين، و1948 لجورج أورويل وترجمة عمرو خيري عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، كذلك مغامرات «هيكلبري فن» لمارك توين عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، أما دار الكرمة فاعادت نشر «الباب المفتوح» للطيفة الزيات، أما الدار المصرية اللبنانية فنشرت«زبيدة والوحش» للقاص سعيد الكفراوي، بينما أعادت «دار الهلال» نشر رواية ألبير قصيري «بشر نسيهم اللهم».
محليات - ثقافة
«الراي» تابعت حصاد العام 2015 الثقافي... (3)
الإصدارات... أعادت محفوظ وقطب إلى الحياة
نجيب محفوظ
02:51 م