قليلاً ما أشاهد تلفزيون الكويت، لكنني أضطر أحياناً لمشاهدته لأتابع إعلامنا المحلي وآخر مستجداته. في إحدى جلساتي الأخيرة شاهدت برنامجا للأستاذ سليمان الحزامي بعنوان «حصاد الأيام - حورات مع رجالات الكويت»، وكان اللقاء مع القس عمانويل الكويتي بالتجنيس. المهم أن الأستاذ سليمان الحزامي وجه بعض الأسئلة إلى القس ومن الأسئلة: ما هو دور الكنيسة وقت الغزو العراقي للكويت؟ فأجاب القس: الكنيسة كان لها دور كبير في الغزو فكانت تساعد الناس بالطعام والشراب. فقال: الأستاذ سليمان الحزامي: طبعاً مساعداتكم كانت للمسلمين والنصارى فقال القس: لا، للأمانة المساعدة كانت للعوائل المسيحية فقط.
/>خوش ولاء للكويت وأهلها يا قس، أرجو أن تكون الشيخة فريحة حفظها الله سمعت كلامك حتى تعرف مدى ولائكم للكويت وأهلها.
/>شاهدت أيضاً برنامجاً آخر بعنوان «مع النجوم» للإعلامية منيرة عاشور مع الفنان السوري خالد تاجا مواليد 1940، اللقاء كان عن الحياة الشخصية لهذا الفنان. والشيء غير الجيد في هذا اللقاء هو مجاهرة الفنان بالتدخين أمام الكاميرا، متجاهلاً بذلك المخرج والمذيعة والإعلام الكويتي، الأمر الذي يضعف من قيمة البرنامج، وتجيير البرنامج لصالحه، وكأن التدخين ظاهرة اجتماعية محببة للجميع. أرجو أن يكون وزير الإعلام قد انتبه لمثل هذه الأمور حتى لا تخرج البرامج عن سياسة وزارة الإعلام، وتجير البرامج لصالح الضيوف.
/>***
/>مع بداية العطلة الصيفية أحببت أن أنمي رياضة ركوب الخيل عند ابني ابن الأعوام العشرة، والتي غالباً ما يمارسها عند مقبرة صبحان، فأخذته وذهبت به إلى نادي الصيد والفروسية الرئيسي وعند البوابة تفاجأت بحارس الأمن يمنعني ويقول هل معك عضوية، فقلت له: لا. فقال: إذاً ممنوع الدخول. فقلت له: إذاً أشترك. فقال لي: الاشتراك بثلاثمئة دينار، والتدريب على الخيل بمقابل أيضاً، يعني الساعة بستة دنانير. فقلت له مستغرباً: النادي خاص أم حكومي؟ ثم وافقت على هذه الشروط كلها، ودخلت لأعاين النادي فوجدته عبارة عن معهد صحي نسائي ورجالي. ولا عزاء للخيل والفروسية في دولة الكويت.
/>أتمنى من دولة قطر أو دبي أن تستثمر في مجال الصيد والفروسية في دولة الكويت.
/>راجح سعد البوص
/>كاتب كويتي
/>Rajeh4@hotmail.com
/>