وسط ترحيب سياسي وحقوقي في مصر، بقرار محكمة جنايات القاهرة، بإخلاء سبيل الناشطة إسراء الطويل بعد توقيفها بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، خرجت المصورة الصحافية فجر أمس، من قسم شرطة بولاق، بعد إنهاء إجراءات إخلاء سبيلها، وكان في انتظارها خارج القسم أسرتها ومحاموها، وعدد من الناشطين السياسيين.وقالت الطويل، إنها «سعيدة بعودتها إلى أسرتها والأصدقاء، وإن أول طلب ستطلبه من والدتها هو الطعام».وذكرت مصادر في فريق دفاع الناشطة إن «قرار هيئة محكمة جنايات القاهرة، بإخلاء سبيل الطويل مع اتخاذ التدابير الاحترازية، لم يحدد آلية هذه التدابير، وأن مباحث القسم التابعة له بولاق الدكرور هي المسؤولة عن تحديد هذه القواعد»، لافتة، إلى أن «مدة هذه التدابير الأمنية والقانونية 45 يوما وإلى حين مثولها من جديد أمام دائرة الجنايات لنظر تجديد حبسها».ورغم أن الكاميرا كانت سببا رئيسا في حبسها، إضافة إلى تحريضات مارستها ضد رجال الجيش والشرطة، فإن المصورة الصحافية إسراء الطويل، حرصت على تخليد لحظة إخلاء سبيلها والتقطت «سيلفي» لها مع والدتها وأخواتها.ورحب المستشار الإعلامي لحزب «البناء والتنمية» بالإفراج عن الطويل، مطالبا «بالحرية لكل المعتقلين والسجناء السياسيين».وأشاد مستشار الرئيس المعزول محمد مرسي، محمد عصمت سيف الدولة باطلاق الطويل. واكد في تغريدة له على حسابه في «تويتر»: «حمد لله على السلامة يا بنتي وألف مبروك يا أبو إسراء، وعقبال إخواتها الـ 40 ألفا».
خارجيات
ترحيب حقوقي بإطلاق الناشطة الطويل و«البناء والتنمية» يطالب «بالحرية للمعتقلين»
الناشطة إسراء الطويل لدى الإفراج عنها أمس
05:47 م