قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، «إن القضاء على الفكر الإرهابي والتنظيمات الإرهابية يجب أن يكون شاملا وغير انتقائي».وطالب في بيان أصدره من «العالم بتشكيل تكتل واصطفاف إنساني لاجتثاث هذا الخطر الداهم من جذوره ومواجهة كل ألوان التطرف والإرهاب الذي يُشكّل خطرا داهما على الإنسانية، وعلى الأمن والسلم العالميين».وانتقد «الصمت المريب من المجتمع الدولي عن التنظيم الإرهابي في ليبيا، على حدود مصر الغربية، بما يوحي أن هناك تعمدا لوضع مصر تحت ضغط الإرهابيين من جبهات عدة».وتابع «ان الخطورة الحقيقية على بعض الدول الغربية لا يمكن أن تأتي من الدول العربية المسالمة المستباح أرضها وعرضها أو التي لا تبحث إلا عن العيش في أمن وسلام حقيقيين لها وللعالم كله، إنما تكمن في رعاية بعض الدول والجهات والمؤسسات والمخابرات الغربية لبعض هذه الجماعات وتلك العناصر المتطرفة، أو محاولة احتوائها على أقل تقدير».وأشار إلى أن «التنظيم الدولي للإخوان يأتي في مقدمة التنظيمات الإرهابية»، ذاكرا أن «تنظيم الإخوان الدولي يرتع في كثير من دول العالم شرقا وغربا وطولا وعرضا يجمع الأموال ويؤسس الشركات ويغسل العقول على مرأى ومسمع من الجميع، ظنا من مستخدميه وداعميه أنه يمكن أن يكون رأس حربة في الوقت المناسب لتحقيق بعض أهدافهم، أو على أقل تقدير في محاولات احتواء خاطئة أو فهم خاطئ لطبيعة هذا التنظيم الإرهابي المعروف بتاريخه الدموي».من ناحية أخرى، قال وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني، إنه سيتم تكليف أحد القيادات في الوزارة لتولي منصب رئيس «مجلس مدارس مجموعة 30 يونيو»، وهي 84 مدرسة كانت تابعة لجماعة «الإخوان المسلمين»، خلال أيام، بعد تقدم الرئيس الحالي محمود وهدان باستقالته.