تعد مشكلة المياه واحدة من أبرز المشاكل التي يعاني منها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري.وانطلاقا من هذا الواقع، قامت الكويت الدولة العربية الوحيدة ضمن تحالف يضم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإحدى المنظمات التابعة للاتحاد الاوروبي وألمانيا واليابان بتمويل مشروع لإقامة وحفر 3 آبار ارتوازية في المخيم.وتعد البئر رقم 2 من كبرى الآبار الممولة من الكويت وشركائها، بحيث توفر يوميا 3500 متر مكعب من المياه للسكان المقيمين في الزعتري، إذ تحتوي على 15 خزانا كبيرا مقابل خزانين في البئر 1 و خزانات كبيرة في البئر 3.ويشير مهندس المياه والصرف الصحي في المخيم أحمد الطراونة إلى أن تمويل الكويت يساعد على نقل مياه الشرب، ونقل المياه العادمة، وتنقية مياه الصرف الصحي، ونقل النفايات الصلبة من داخل المخيم.وقال الطراونة إن نقل المياه من الآبار الثلاثة الموجودة في المخيم يتم عبر 70 صهريجا كبيرا، مبينا أن شركة خاصة تتولى تشغيل البئر مقابل 20 ألف دينار أردني تقريبا، ومبينا أن كلفة حفر بئر تصل إلى مليون دينار أردني.وأفاد أن كل لاجئ في المخيم يحصل بحسب شروط اليونيسيف على 35 لترا من المياه، منوها بأنه في الصيف تضطر المنظمة الدولية لشراء 500 متر مكعب من المياه يوميا من خارج المخيم مع ارتفاع الطلب إلى 4000 متر مربع يوميا. وذكر أن الكويت تتولى حاليا تمويل بئر جديدة ينتهي العمل بها بحلول نهاية العام الحالي، مشيدا بالتزام الحكومة الكويتية بدعم اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري وفي بقية المخيمات الأردنية للاجئين السوريين.
محليات
تدعم 3 منها ... ومليون دينار أردني كلفة حفر البئر الواحدة
الكويت ممول عربي وحيد لمشاريع الآبار في المخيم
إمدادات ضخمة لشبكة المياه
01:05 ص