بغداد - يو بي أي، د ب ا، ا ف ب - بحث زعماء الكتل السياسية المنضوية في الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي)، الاتفاقية الأمنية طويلة الامد التي ينوي العراق والولايات المتحدة، إبرامها قريباً. وأغلقت قوات الامن امس، المنافذ المؤدية إلى بعقوبة، بعد القبض على امرأة انتحارية ترتدي حزاما ناسفا، وخطف ثلاثة أشخاص بينهم شرطي في وسط المدينة.وافاد بيان صدر عقب الاجتماع، الذي رأسه زعيم «المجلس الأعلى الاسلامي العراقي» عبد العزيز الحكيم، «أن المجتمعين بحثوا الاتفاقية الأمنية المنوي توقيعها بين العراق والولايات المتحدة والمفاوضات الجارية من أجل الوصول الى النتائج المطلوبة وتحقيق المبدأ الأساس في المطالب الوطنية العراقية وهو السيادة الكاملة وضمان حقوق العراقيين».وفي النجف، استضاف المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني، عددا من الصحافيين العراقيين، امس، ليبدد الاشاعات حول تدهور حالته الصحية. وافاد مراسل «فرانس برس» الذي كان بين الحاضرين، ان المرجع بدأ في صحة جيدة.وقال السيستاني للصحافيين وكان عددهم ثمانية من دون اجهزة تصوير، «اشيعت في الاونة الاخيرة اخبار عن صحتنا، وهي غير صحيحة وسببت قلقا لدى المؤمنين في العراق والعالم».وكان السيستاني جالسا على فراش بسيط على الارض، وأوحت نبرة صوته بانه في وضع صحي جيد، وفقا للمراسل. وطالب المرجع وسائل الاعلام بتوخي الدقة في نقل الاخبار، وقال: «اوصي الصحافيين بالتعامل مع الخبر بصدق ونقل الحقيقة».وردا على سؤال لاحد الصحافيين عما يريد المرجع ابلاغه لاهالي النجف، اجاب، «معروف عن ابناء النجف شجاعتهم وصدقهم، وانتم ان شاء الله شجعان وصادقون». وتابع: «انا اعيش في النجف منذ اكثر من 50 عاما قبل مجيء صدام (حسين)، وعاصرت العهد الملكي وما تلاه وشهدت شجاعة ابناء النجف خصوصا وابناء العراق عموما، وادعو الله لكم بالتوفيق والسداد». وفي نهاية اللقاء الذي استمر نحو 15 دقيقة، نهض المرجع (78 عاما) بمفرده مودعا الصحافيين، وفق المصدر نفسه.والسيستاني قليل الظهور عبر وسائل الاعلام. وكانت اخر اطلالة له عبر احدى القنوات العراقية المحلية قبل عام. من ناحية ثانية، أعلنت قيادة عمليات بغداد، ان قوة من الجيش اعتقلت امس، احد مساعدي زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق أبو عمر البغدادي و6 من مساعديه جنوب شرقي العاصمة.وقال الناطق اللواء قاسم عطا، «تمكنت قوة من اللواء الخامس والثلاثين من الفرقة التاسعة التابعة للجيش العراقي من اعتقال مهدي مصلح الجحيشي، احد مساعدي أبو عمر البغدادي زعيم تنظيم القاعده في العراق مع ستة من مساعديه، في عملية دهم نفذتها في قرية الجحيشية التابعة لحي المدائن جنوب شرقي بغداد».وقال العقيد حسن أحمد من قيادة شرطة تكريت، أن الشرطة اعتقلت اثنين من قادة «القاعدة» فرا إلى تكريت من بعقوبة. واعلن ان المعتقلين هما، مؤيد خليل إبراهيم، قائد الجناح العسكري للتنظيم في بعقوبة، وناظم كوكز، وهو قاض في المحكمة الشرعية للتنظيم في المدينة. وأضاف أن عملية الاعتقال «تمت في احد أسواق تكريت بناء على معلومات من احد أهالي بعقوبة الذين هجروا إلى محافظة صلاح الدين والذي قاد الشرطة إلى مكان تواجدهما والتعرف عليهما. وقتل 4 اشخاص، بينهم شرطيان، وأصيب 15، بينهم شرطيان أيضا، في انفجار عبوتين ناسفتين بفارق زمني بسيط، في منطقة النهضة شرق بغداد. وفي بعقوبة، اعلن الرائد محمد الكرخي «مقتل اثنين من عناصر الشرطة واصابة 6 اشخاص بينهم امرأة بجروح في هجوم مسلح». وقال مصدر عسكري في قيادة عمليات ديالى، ان «اربعة جنود عراقيين قتلوا واصيب ثمانية اخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة». واسفر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية اميركية في تقاطع المالية شرق الموصل، عن إصابة 4 اشخاص، بينهم 3 من الشرطة العراقية، كانوا ضمن دورية امنية مشتركة.وذكر مصدر في وزارة الداخلية، أن الشيخ حيدر اسماعيل المقرب من السيستاني، نجا من محاولة اغتيال أصيب على أثرها بجروح متوسطة.وأضاف أن مسلحين هاجموا اسماعيل بالاسلحة الرشاشة أثناء مروره بسيارته الشخصية في ساحة الطيران وسط البصرة متوجها إلى مدينة قم الايرانية، حيث يقيم منذ اعوام.
خارجيات
العراق: توقيف 8 من «القاعدة» بينهم مساعد أبو عمر البغدادي
موكب تشييع المستشار في وزارة الثقافة العراقية كامل شياع عبدالله في بغداد امس (ا ف ب)
06:48 ص