قال الرئيس محمود احمدي نجاد، لدى لقائه لفيفا من رجال الدين في مدينة اراك، «ان الانسان موجود عالمي، ولا بد ان يصبح عالميا، والا فان العدالة الحقيقية لن تتحقق».واضاف «ان القوى الكبرى وبما انها لا يمكنها في العصر الراهن الحيلولة دون اتجاه الانسان نحو العالمية، فانها تحاول ان تصادر هذه الحركة لمصلحتها من خلال استغلال بعض المتناقضات، وان هذه القوى تعرض صورة عن مستقبل العولمة ترسم فيها مزايا العالم الذي ترتئيه وتدعو الناس اليه، وان واجبنا هو ان نشرح للبشرية الصورة المستقبلية التي نرتئيها للعالم».وتابع: «علينا ان نبين للبشرية خصائص المجتمع والحكومة المهدوية، حيث سيكون العالم عالما من دون ظلم، ومفعما بالجمال (...) ان البعض يرومون ومن خلال الاعلام والدعاية المضللة، ان يرسموا صورة عنيفة وغير مناسبة عن الامام المهدي، وان ما يقال ان الامام عندما يظهر، يقتل ثلثي سكان العالم، دعاية كاذبة من اجل الحيلولة دون وصول رسالة الحق الى اسماع العالم».من ناحية اخرى، اعلن احمدي نجاد امام اهالي اراك، انه سيتم قريبا اطلاق اول قمر اصطناعي ايراني للاتصالات والرصد. مؤكدا «ان ايران وبعد 30 عاما من الحظر، تمكنت من التوصل الى تقنية اطلاق الاقمار الاصطناعية الى الفضاء، من دون استيراد اي قطعة من الخارج، سواء في تصنيع القمر الاصطناعي او الصاروخ الحامل للقمر».وشرح، خصائص الصاروخ الحامل للقمر الاصطناعي الايراني، قائلا «ان هذا الصاروخ يتكون من قسمين، الاول يزن 25 طنا ويساعد على ايصال القمر الى مدى 250 كيلومترا بسرعة 2500 متر في الثانية، ثم ينفصل هذا القسم ليتولى القسم الثاني الذي يحمل معدات واجهزة دقيقة متطورة، حمل القمر حيث تصل سرعة القسم الثاني من الصاروخ الى 8 آلاف متر في الثانية والتي تعد من السرعات الفائقة».ولفت الى ان اي دولة اليوم تريد ان يكون لها وزن في عالم اليوم، يجب ان «تقوم بالاستثمار في تقنيات الفضاء والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو». كما شدد على ان الشعب سيتحدى العقوبات والحظر «وسيواصل مسيرته بعزم اصلب نحو قمم التطور».واوضح «ان الاعداء مستعدون للاذعان بالحق النووي لايران، شرط ان تخضع لسلطتهم، وبالطبع هناك بعض الدول في المنطقة توصلت الى كامل التقنية النووية عبر هذا الاسلوب».الى ذلك، اكد مساعد رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية للشؤون الدولية محمد سعيدي، ان «طهران تسعى للرد على اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار التزاماتها». كما تحدث عن المحادثات الاخيرة التي اجراها في طهران، مساعد المدير العام للوكالة اولي هاينونين، وقال «ان هذه المباحثات تجري في اطار تنفيذ اتفاقية الضمان في شكل افضل، وان علاقات ايران مع الوكالة عادية ومتواصلة».ودعا سعيدي اعضاء مجلس الامن الى ارجاع الملف النووي الايراني الى الوكالة الدولية، والتعامل معه بـ «نظرة واقعية».من ناحية ثانية (ا ف ب)، اكد المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي، امس، حسب ما نقلت عنه الصحف، دعمه لاحمدي نجاد، محذرا اياه في الوقت نفسه من انعكاسات التضخم الذي تجاوز 26 في المئة.وقارن بين مواقف الرئيس الحالي والرئيس السابق الاصلاحي محمد خاتمي (1997-2005). وقال ان «هذه الحكومة اوقفت في شكل حاسم العملية الخطيرة المتمثلة بتسلل الطابع الغربي والعلماني الى الجسم الحاكم في البلاد».في سياق اخر (د ب ا)، يقوم رئيس هيئة الطاقة النووية الروسية بزيارة لإيران، للإعداد لعملية الوقود النووي لمحطة الطاقة المشتركة التي تتم أقامتها في بوشهر في جنوب إيران.وذكرت «وكالة أسنا للانباء»، امس، نقلا عن مسؤول نووي، لم تكشف هويته، أن من المقرر أن يزور سيرغي كيريينكو، طهران في الأسبوع الأول من سبتمبر. وأضاف المسؤول أن من المقرر أيضا أن يتوجه المسؤول الروسي الى ميناء بوشهر على الخليج ويتفقد آخر التطورات في المحطة.
الحكم على ناشطة كردية بالسجن لمدة 4 سنوات
طهران - ا ف ب - ذكرت صحيفة «كارغوزاران»، امس، ان محكمة ايرانية اكدت حكم السجن لمدة اربع سنوات على الناشطة الكردية زينب بايزيدي المدافعة عن حقوق النساء.وقال محامي بايزيدي، مهدي حجتي، ان هذه العقوبة مصحوبة بنفي داخلي، اي ان موكلته ستسجن في مكان خارج المحافظة التي تتحدر منها، وهي اذربيجان الغربية.