توقعت مصادر مسؤولة في شركة طيران أن تعود رحلات الطيران من دولة الكويت الى بيروت الى وضعها السابق اليوم بعد أن انتهت أمس التدريبات العسكرية التي تجريها القوات الروسية شرقي البحر الابيض المتوسط.وأضافت المصادر لـ «الراي» أن رحلات الطيران ستعود الى جدولة رحلاتها السابقة بين الكويت ولبنان، بعد ان فرضت المناورات العسكرية الروسية تغييرا في مسارات خطوط الطيران بين الكويت ولبنان أدى إلى زيادة مدة الرحلة 7 دقائق عما كانت عليه سابقا.في حين أفاد مصدر مسؤول في الخطوط الجوية الكويتية أن الشركة اوقفت رحلاتها الى بيروت يومي السبت والاحد (أمس وأول من أمس)، بسبب المناورات العسكرية الروسية في البحر المتوسط.وبعد يومين من «البلبلة» السياسية و«الارباك الجوي»، أعلن وزير النقل والأشغال غازي زعيتر (بيروت- الراي) تَبلُّغه انتهاء المناورات الروسية في المياه الاقليمية والمجال الجوي المقابل للأراضي اللبنانية وعودة حركة الطيران المدني إلى طبيعتها وفق المسارات التي كانت معتمَدة قبل منتصف ليل الجمعة - السبت.واكد زعيتر في مؤتمر صحافي عقده امس «اننا تبلّغنا من البحرية الروسية أنها أنهت المناورات العسكرية بالمياه الاقليمية وعلى هذا الاساس أصبح بإمكان جميع الطائرات التي تقلع من مطار رفيق الحريري الدولي والآتية اليه ان تسلك بشكل عام وطبيعي»، مضيفاً: «هناك بعض الامور التي أثيرت وكأن البحرية الروسية تقوم بعدوان على لبنان. مع العلم انه في كل مناورة بحرية تُبلغ الدول بأخذ الحيطة والحذر لسلوك بعض المسارات. وعلى هذا الأساس وبموجب البرقية (من البحرية الروسية) تصرّفنا (بتغيير المسارات)، واليوم أُبلغنا أن هذه المناورات انتهت والأمور عادت الى طبيعتها في هذا المسارات من إقلاع الطائرات من مطار رفيق الحريري الدولي».وحاول زعيتر احتواء المناخ الغاضب الذي ساد أوساطاً رسمية وسياسية في لبنان جراء طريقة تبليغ بيروت بهذه المناورة يوم الجمعة عبر البحرية الروسية التي خاطبت مباشرة هيئة الطيران المدني و«أخطرتها» بالأمر من دون ان تمرّ بالقنوات الديبلوماسية، وهو ما اعتُبر من كثيرين «انتهاكاً للسيادة» و«امر عمليات مرفوض». علماً ان الخطوة الروسية، التي كان مقرراً ان تستمرّ ثلاثة أيام، استدعت من لبنان تبديل المسارات الجوية واعتماد «مسارٍ آمنٍ» جرى تنسيقه مع قبرص تفادياً لقفل مطار بيروت طوال فترة المناورة.وقد اعتبر وزير النقل اللبناني في هذا السياق ان «ما أثير من مواقف إعلامية وتساؤلات صحافية هو غيمة شتاء وعبَرت، ونشكر كل الغيورين. وقد حاول البعض أخذ الامور بمنحى آخر، والبرقية الروسية كانت نوعاً من الإذن لمناورة معيّنة بمنطقة معيّنة وفي مساحة معيّنة وقد تم ابلاغ الدول الاقليمية التي تتأثر بمسارات طيرانها لأخذ الحيطة والحذر، والروس لم يعتدوا علينا وهم أصدقاء، قدّموا للبنان كل الدعم والمواقف الصريحة».ولم يكد لبنان ان يتبلّغ انتهاء المناورات البحرية الروسية حتى خرج ساخراً زعيم «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط الذي «غرّد» عبر «تويتر»: «يبدو ان الروس أوقفوا المناورة البحرية وأبلغوا هيئة الطيران المدني في لبنان. غريب، ربما الاميرال الذي يقود الاسطول الروسي أفرط في شرب الفودكا يوم السبت، او ان الامر مردّه الى الشخصية المزاجية لـ (الرئيس فلاديمير) بوتين»، مضيفاً: «اياً تكن الاسباب، فانه بات بامكان اللبنانيين السفر في شكل طبيعي».ولفت في تغريدات أخرى الى ان احد احتمالات إنهاء المناورات الروسية قبل وقتها قد يكون «رسالة حسن نية (الى لبنان)، فاليوم هو ذكرى استقلال لبنان»، مشيراً الى احتمال آخر «ان يكون الجيش اللبناني أصدر قراراً بإغراق السفن الروسية، عبر إعطاء القيادة العسكرية العليا أمراً بذلك الى الكومندوس البحري اللبناني»، مضيفاً: «ليحيا (العماد جان) قهوجين ليحيا قهوجي»، وتابع: «ضفادعنا البشرية صدّت الهجمة الروسية».
- سياحة وسفر
روسيا أبلغت لبنان انتهاء المناورات في البحر المتوسط
رحلات الطيران إلى بيروت تعود ... اليوم
بلبلة كبيرة شهدها مطار رفيق الحريري خلال اليومين الماضيين
12:45 م