نفت مصادر أمنية مصرية، ما روّجت له مواقع تابعة لجماعة «ا?خوان» عن وصول القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم جماعة «ا?خوان» محمود عزت، إلى تركيا قادما من مصر عبر أحد المطارات المصرية.ورفضت في تصريحات لـ «الراي»، ما ذكرته الجماعة أن قياداتها «نجحت في الهرب من مصر عن طريق المطارات، مرجعة ذلك إلى وجود خلل أمني داخل المطارات، وأنه يتم خروجها بدفع رشاوى»،موضحة، ان «الجماعة تروّج لهذا تزامنا مع حادث سقوط الطائرة، لإشاعة أن المطارات والمواني المصرية، غير آمنة، لخدمة أهدافها».وشددت المصادر على أنه «من المستحيل أن يهرب عزت من مصر عبر المطارات، خصوصا أن 12 جهة رقابية تشارك في فحص الركاب المسافرين والقادمين ومن الصعب خروجه من المطار بالشكل الذي تروّج له الجماعة، وأنه قد يكون تم تهريبه عبر الأنفاق إلى غزة، ومنها إلى تركيا، في بداية ثورة 30 يونيو».في المقابل، ذكرت حركة «إخوان بلا عنف»، ان «حقيقة هروب محمود عزت خارج مصر، أنه غادر إلى الخارج منذ أحداث 30 يونيو وكان في ذلك الوقت لم يصدر بحقه ضبط وإحضار من النيابة العامة».من جهة أخرى، أصدرت الجماعة بيانا أعلنت فيه أن البيان الصادر من مجلس شورى الجماعة، الذي أعلنت فيه أن «من لم يلتزم قرارات الجماعة يعتبر نفسه خارجا عن التنظيم، ليس صحيحا»، مؤكدة أن «جميع بيانات الجماعة تُنشر عبر مواقعها الرسمية فقط، وهي: موقع إخوان أون لاين، والصفحة الرسمية للجماعة على فيسبوك، والحسابات الرسمية للمتحدث الإعلامي للجماعة».وأهابت في بيانها، وسائل الإعلام «تحري الدقة في ما تنسبه إلى الجماعة ومؤسساتها، مشيرة إلى أن بيان مجلس شورى الجماعة لم يصدر عبر قياداتها الرسميين.الى ذلك، وجهت النيابة العامة تهم قطع الطريق والتجمهر وتعطيل المواصلات لـ12 عضوا من عناصر حركة«6 أبريل»لتنظيمهم تظاهرة، أول من أمس، من دون تصريح في ذكرى أحداث«محمد محمود».وكانت أجهزة الأمن تمكنت من توقيف المتهمين، في منطقة وسط البلد بأعلى كوبري أكتوبر.