اختتمت فعاليات الدورة الثانية لمشروع «صنّاع المستقبل» التي استهدفت كسابقتها تأهيل الشباب الكويتي حديثي التخرج للالتحاق بالعمل في قطاع الصناعات المحلية، عبر توزيع شهادت التخرج على المتدربين وتكريم الجهات المشاركة في دعمه.وقال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي في كلمة له في حفل اختتام الدورة، إن تنظيم مثل هذه الدورات يأتي في إطار خطة الدولة والتوجهات الرامية إلى إيجاد فرص عمل مناسبة للشباب الكويتي في قطاعات الدولة المختلفة، خصوصاً القطاع الصناعي الذي يتطلع إلى أن تتبوأ العناصر الوطنية المدربة مكانتها اللائقة بها في هذا القطاع الحيوي، وتمكينها من النهوض بمسؤولياتها الوطنية في هذا المجال.وأضاف أن نجاح المشروع في دورته الأولى والتي أسفرت عن تأهيل 20 متدرباً من الشباب حديثي التخرج للعمل وإلحاقهم بالمصانع المحلية بالقطاع الخاص، شجع على مواصلة المسيرة الهادفة لتنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والقيادة السياسية إلى ضرورة العمل على تنويع مصادر الدخل الوطني، وإيجاد فرص عمل مناسبة للشباب.وعبر الخرافي عن فخره بهذا النجاح الذي يهدف إلى تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وتفعيل دور الشباب الوطني والذي يشكل الثروة الأهم للكويت، مثمناً التعاون الوثيق بين اتحاد الصناعات وبرنامج القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، ودعمه المتواصل للجهود التي تبذل في هذا المجال، وتشجيعه على استمرار مشروع صناع المستقبل في تأهيل شباب الوطن للاطلاع بمسؤولياتهم في نهضة الكويت.من جهته، عبر الأمين العام لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة فوزي المجدلي، عن فخره واعتزازه بدور البرنامج لوضع استراتيجية وشراكات عملية مع مؤسسات صناعية، تحقق الأهداف الوطنية المشتركة في إبرام عقود لتأهيل وتوظيف عدد من الباحثين عن عمل في القطاع الصناعي، وغرس قيم العمل الحر والمشاريع الصغيرة، ودعم الأهداف نحو تولي الشباب الكويتي إدارة وقيادة هذه المؤسسات الصناعية والتجارية.وأشار المجدلي إلى أنه تم توظيف المشاركين في هذه الدورة في بعض المصانع الأعضاء في اتحاد الصناعات،وهذا ما يسعى البرنامج لتحقيقه، معرباً عن أمله التغلب على بعض المعوقات والثغرات التي واجهت المتدربين خلال عملية التأهيل والتدريب للوصول إلى الأهداف الوطنية المشتركة.وأضاف أن الطريق بات ممهداً اليوم أمام المتدربين لخوض تجربة العمل، وتحقيق طموحاتهم في مجال العمل الحر والمشاريع الصناعية لإثبات وجودهم والوصول إلى الأهداف الوطنية التي رسمت لهم.من جانبها، ارتجلت إحدى المتدربات المهندسة دانة الكندري كلمة باسم المتدربين وقالت إنها دخلت في الدورة التدريبية من أجل الحصول على وظيفة فقط، مضيفة أنها اكتشفت وجود صناعة حقيقية في الكويت، بينما كانت فكرتها سابقاً أن الصناعات الكويتية بسيطة ولم تكن بهذا الحجم بوجود مصانع تنتج وبينها تصدر إنتاجها للأسواق الخارجية، الأمر الذي غير نظرتها للصناعة الكويتية.