إن ما حدث في يوم الجمعة الماضي 13 / 11 / 2015 في باريس من تفجيرات بمسرح باتاكلان والملعب الذي أقيم به مباراة فرنسا وألمانيا، والذي نتج عنه مقتل 132 شخصاً ومئات الجرحى والمشوهين، وتبناها تنظيم «داعش» الذي دعي بأنه دولة إسلامية لا يقرها شرع ولادين، وفي المقابل جاءت ردة فعل الشعب الفرنسي فصاحت صيحاته المطالبة بإخراج العرب والمسلمين من بلادهم، وهدد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بإغلاق المساجد المحرضة والداعية إلى الكراهية والعداء لبقية الأديان والأجناس، وسحب الجنسية من بعض المزدوجين.هذه الاحداث التي حصلت والتي هزت الشارع الفرنسي والأوروبي كانت نتاجاً للتراخي الأوروبي تجاه القضاء على تنظيم «داعش» والذي صنعته الاستخبارات الأجنبية، وهذا ما حصل أيضاً في أميركا بنفس التوقيت في 11 من سبتمبر 2001 من قبل تنظيم القاعدة الذي صنعته الاستخبارات الأميركية، فكل ما حصل ويحصل هو نتاج تدخل الغرب في الشؤون العربية والوصاية على سياساتها.إن الاسلام والعروبة براء من كل هذه الأعمال التي ترتكب باسم الإسلام والعروبة، وإن المواطن المسلم والعربي لا ولن يقبل بقتل النفس التي حرمها الله لأنها محرمة شرعاً، وعقيدة المسلم أن التفجير بالأحزمة الناسفة هي نوع من أنواع الانتحار وهذا ليس جهاداً، فالجهاد هو المواجهة مع العدو، دفاعاً عن النفس والعرض والمال، وأما ما يحصل من قتل وتعذيب فهو تشويه للإسلام وضد المسلمين.إن ما حصل في سبتمبر بأميركا والآن بفرنسا هو نتاج استخباراتي أجنبي، ليس للمسلمين والعرب دخل فيه، فهم من صنعوا هذه الأدوات لتحقيق مصالحهم فانقلبوا عليهم، وليس للمسلمين والعرب ذنب بذلك، وإن من صنع الفوضى بالدول العربية ليس المسلمين والعرب، بل كلها مستوردة من الخارج، فقد كانت المنطقة العربية تعيش في أمن وأمان وتنمية وترابط تحت مظلة الوحدة العربية والمصير المشترك، وكانت السياحة والتبادل التجاري والثقافي بينها في قمته إلى أن جاء الغرب فبث سمومه بين الشباب وأخذ يحرض الشارع العربي من خلف الصفوف بما سمي بالدمار العربي، وليس الربيع الذي ينبت الأزهار وينعش الآمال بأصوات العصافير وليس بالمدافع والمتفجرات.. إن التعاطف مع الطفل الفلسطيني والسوري والعراقي أفضل من وضع الوشاح الفرنسي وغيره حول رقابنا، والتعازي ومساعدة أهالي الشهداء في فلسطين هو قمة الوفاء لهذا الشعب المناضل...نحن ضد الإرهاب بجميع أشكاله وضد العدوان على الإنسانية في كل بلد، ولو علمت أوروبا ما هو الإسلام الحق لما اتهمته بهذه الوحشية.****رسالة:إلى مسؤولي محافظة الفروانية لشؤون الأمن والبلدية والأشغال والتجارة والشؤون عليهم الذهاب معاً إلى منطقة العارضية الحرفية (الصناعية) والاطلاع بأنفسهم إلى حجم الفوضى وخراب الطرق وتسكيرها وتكسيرها واستغلالها من قبل أصحاب معارض السيارات والمطاعم والمقاهي وخاصة المقابلة للدائري الخامس...اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه...kuwaiti-7ur@hotmail.com7urAljumah@