أن تتملك بيتاً وتخرج من طابور الانتظار أمر مفرح، وعلى القائمة عشرات آلاف الطلبات، أما أن تتملك بيتاً من دون مفتاح فتلك قصة وراءها غصة. والقصة ليست من نسج الخيال لكنها أمر واقع، أبطالها أصحاب شقق «جابر الأحمد» و«شمال غرب الصليبخات». ففيما تعمل المؤسسة العامة للرعاية السكنية، بالتنسيق مع وزارة العدل، للانتهاء من إشهار اتحاد ملاك الشقق الإسكانية، ووضع الصيغة النهائية للقانون تمهيداً لتسليم المواطنين المخصص لهم شقق سكنية في منطقتي جابر الأحمد وشمال غرب الصليبخات مفاتيح شققهم التي وزعت عليهم منذ فترة طويلة، يقوم في الجانب الآخر عدد من المواطنين ملاك الشقق بدعوة الملاك كافة لتشكيل اتحاد يدير مهمة توفير الخدمات لتلك الشقق بالتنسيق مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية.فالشقق التي وزعت منذ اشهر عدة ما زالت مفاتيحها حبيسة أدراج المؤسسة العامة للرعاية السكنية، رهينة إلى حين إقرار قانون اتحاد الملاك الذي تتوزع أوراقه بين وزارة العدل والمؤسسة، بهدف وضع تصور نهائي لذلك القانون بما يحفظ حقوق وواجبات الملاك تجاه بعضهم، وإلى أن يقر القانون ويخرج بشكله النهائي، يقف ملاك تلك الشقق على أعتاب مناطقهم وعيونهم شاخصة نحو شقق تسلموها مع «وقف التنفيذ».من جهته، أكد الناطق الرسمي في المؤسسة العامة للرعاية السكنية، مدير التنسيق والمتابعة المهندس إبراهيم الناشي، حرص المؤسسة على وضع تصور شامل لاتحاد الملاك، بحيث يضمن ويحفظ حقوق جميع سكان مشاريع السكن العمودي «العمارات» التي نفذتها المؤسسة في مشروع شمال غرب الصليبخات الإسكاني، في حين قال المنسق العام لتنظيم اتحاد ملاك شقق شمال غرب الصليبخات حسين نزار إن «الهدف من سعينا إلى تشكيل اتحاد للملاك ينصب حول حفظ حقوق وواجبات الملاك تجاه بعضهم، وضمان عدم الوقوع في الأخطاء السابقة التي حصلت في مجمع الصوابر السكني، وكذلك توفير الخدمات كافة التي يحتاجها الملاك ومتى تم اكتمال موافقة جميع الملاك على كل الامور سنقوم بإشهار الاتحاد».
محليات
هذا ما حدث لقاطني منطقتي جابر الأحمد وشمال غرب الصليبخات
المواطنون تسلّموا الشقق ... والمفاتيح في جيب «السكنية»!
11:04 ص