عايرته بـ «قلة قدرته» الجنسية، وتأخرها في الإنجاب، وطالبته بالطلاق، فقتلها، وحمل رأسها «وحده»، وذهب إلى بلد آخر، لكنه سقط في قبضة الشرطة المصرية.محمد (52 عاما)، ويعمل موظفا في التربية والتعليم، أوقفته الشرطة المصرية، في جزيرة المطيرة، في محافظة قنا، جنوب صعيد مصر، أمس، وعثرت بحوزته على جوال، وكانت المفاجأة، أن بداخله رأس سيدة، تبين أنه لزوجته التي أنهى حياتها، أول من أمس، وحاول الاختفاء.الموظف، اعترف بقتل زوجته سامية (33 عاما) لأنها دأبت في الفترة الأخيرة، على أنه «مبيقدرش»، فقرر الانتقام منها، وإنهاء حياتها. النيابة العامة المصرية، بعد أن استمعت لاعترافاته، قررت حبسه على ذمة التحقيقات، ودفن الزوجة الضحية.