كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في تقرير لها رفض إسرائيل استقبال لاجئة يهودية من سورية تدعى غيلدا، رغم وجود والدتها وأختها في عسقلان، وذلك لاعتناقها الإسلام.واوضحت الصحيفة أن المرأة غادرت سورية إلى تركيا، وهناك قيل لها إنّه لا يمكنها الذهاب إلى إسرائيل، لاعتناقها الإسلام ووضعها حجاباً، فعادت إلى سورية مع زوجها وأطفالها الثلاثة.وتابعت الصحيفة: «تم إخراج آخر اليهود من حلب في بداية هذا العام من قبل رجل الأعمال الإسرائيلي الأميركي، موطي كهانا، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع بعض المنظمات في سورية. كان في المجموعة مريم حلبي أم غيلدا (88 عاماً)، وابنتها سارة، وابنتها الثانية غيلدا مع زوجها خالد وأبنائهما الثلاثة. أسلمت غيلدا عندما تزوجت من خالد قبل سنوات قليلة، ولم تتزوج سارة أبداً».واوضحت الصحيفة:«لقد شقّ أفراد الأسرة اليهودية القديمة طريقهم من سورية إلى تركيا على مدى 36 ساعة، وتم تحويلهم، في آخرها، إلى موظفي الوكالة اليهودية الذين فحصوا إذا كانوا ملائمين للهجرة إلى إسرائيل».وذكرت الصحيفة أنّ كهانا غضب من موظفي الوكالة الذين منعوا غيلدا وأبناء أسرتها من الهجرة إلى إسرائيل.وتقيم مريم وسارة، اللتان قدمتا إلى إسرائيل قبل نحو ستة أشهر، حالياً، في مركز استيعاب في عسقلان، حيث تتم هناك رعايتهما من قبل موظفي وزارة الرفاه الإسرائيلية، فيما عادت غيلدا إلى حلب.